الفنانة العراقية آلاء شاكر، عندما غادرت العراق عام 2003، لم يدر في خلدها يوماً، أن تكون في أدوارها الدرامية والكوميدية، قاسماً مشتركاً لمعظم الأعمال التي قدمتها تلفازات الخليج، خصوصاً وأنها لا تملك في العراق تجربة متمرسة في الدراما والمسرح، ما عدا بعض المشاركات المدرسية في المسرح، بيد أن رغبتها في دخول الفن، وإصرارها على تحدي الصعاب والمعوقات، كانا وراء خروجها من بلدها، وإقامتها في دول الخليج العربي، ومن هناك وضعت بصمتها الفنية المتميزة، عبر عشرات الأعمال الدرامية والكوميدية، وكذلك في أعمال سينمائية عدة، حتى إنها في السينما راحت تخوض في التأليف والإخراج.
كانت بدايتها الفنية الخليجية مع المخرج البحريني (جمعان الرويعي) الذي قدمها في أكثر من عمل تلفازي، أكدت من خلال هذه الأعمال، موهبتها وقدرتها في أداء الأدوار الدرامية والكوميدية على حد سواء، الأمر الذي أدى الى مشاركتها في عشرات الأعمال التلفازية، وعلى سبيل المثال لا الحصر: (حب في الأربعين)، (سراي البيت)، (في بيتنا قاضي)، (واي فاي ج2 و3)، (القياضة)، (محال)، (زمان لول)، (دو ري مي)، (اليحموم (،) أوراق الحب 2)، (شوية أمل)، (سماء ثانية)، (ظلال الماضي)، (أيوب)، (بنات آدم)، (هواجس)، (أبلة نورة)، (بيت العنكبوت).
كما ولجت عالم السينما، عير مشاركتها في أفلام عدة: (طرب فاشن)، (عقاب)، (حب ملكي))، (أيام الحصاد المر)، (بني آدم).
وعن أحب مشاركة لها في الأفلام المذكورة أفادت: تجربتي كانت ممتعة وجميلة في فيلم (طرب فاشن)، وأتمنى أن تتكرّر.
وعلى ذكر السينما، فإن الفنانة آلاء شاكر، لم تقتصر تجربتها السينمائية على التمثيل وحسب، وإنما خاضت غمار التأليف والإخراج في هذا الجنس الفني، عندما قدمت فيلماً قصيراً (إماراتياً عراقياً مشتركاً)، كان بعنوان (هذه ليلتي)، حيث تناول الفيلم قصة عراقية حقيقية، وقعت أحداثها في العراق، وخلال حقبة منصرمة.
الفنانة آلاء شاكر تحدثت عن هذا الفيلم بالقول: المدة الزمنية لعرض الفيلم هي 11 دقيقة , وقد كان يمثل تجربتي الإخراجية الأولى، كانت تجربة ممتعة، وقد استفدت منها كثيراً، والصعوبة الوحيدة التي واجهتنا هي التوقيت الزمني فقط، وهو ضرورة الانتهاء من تصوير الفيلم خلال يومين فقط , وأي تأخير سوف يكلف الشركة المنتجة مبالغ مالية كثيرة.
وتؤكد الفنانة على مضيها قدماً، في كتابة وإخراج الأفلام القصيرة، وأن هذا الإتجاه، لا يمنعها عن مواصلة التمثيل.
عملت هذه الفنانة مع الكثيرين من المخرجين والفنانين العرب، بيد أن عملها مع الفنان سلوم حداد، كان له أثر بالغ في تجربتها الدرامية، فهذا الفنان خاض عملية الإخراج لأول مرة، من خلال العمل الدرامي (القياضة)، الذي أدت فيه آلاء شاكر، شخصية (ميثا)، حيث تقول عن تجربتها مع هذا الفنان: العمل مع سلوم حداد تجربة مختلفة تماماً، وقد أضاف الكثير لكل من عمل معه، فهو شخص يهتم بأدق التفاصيل، ويتابع كل جزئية في عمله في مختلف المراحل، ويستحيل أن يترك مشهداً يمر بسلام إن لم يكن راضياً عنه.
وتضيف، وهذا ما لاحظته أثناء عرض المسلسل، فقد أسعدني كثيراً، بعدما حظي بمشاهدة واسعة في جميع دول الخليج، كما شعرت بالسعادة عندما وصلتني رسائل تهنئني على نجاح العمل من دول عدة، أو عندما أخبرني زملائي أنهم شعروا بالغيرة الفنية الجميلة، حينما شاهدوا العمل يعرض على الشاشة لشدة إعجابهم به.
وعن الدور القريب الى نفسها ذكرت: كل الأدوار التي أؤديها قريبة مني، أنا أقوم بتمثيلها وأعيشها، لكن بعد الانتهاء منها، أعود إلى آلاء شاكر (توأمي)!.