«مكائد أبالسة الطعام» لكمال أوزار
في عصر تلاشت فيه القيم، وانتشر فيه الفساد، وغابت فيه الضّمائر، وتجاهل فيه الكثيرون تعاليم الدين وانتهكوا المحرمات... صار من الضروري تسليط الضوء على بعض الأمور، والتفكير فيها ملياً، ولعلّ الأطعمة التي نتناولها من أبرز تلك الأمور التي تستحق تسليط الضوء عليها.
فمع انتشار الأطعمة المعدلة جينياً في وقتنا الحاضر، وتأثيراتها السلبية في صحة الأفراد صدق قول أبي هريرة عن الرسول: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه؛ أمن حلال أم من حرام»، وبات التصدي للأطعمة المعدلة جينياً - هذا الوحش الذي يهدد الجنس البشري، ويتغذى على لحوم البشر ودمائهم وأدمغتهم وعظامهم، ويسبب لهم الأمراض المستعصية أمراً محتماً لا ينتظر تأجيلاً.
فبسبب بُعد الناس عن تعاليم الدين، وتجاهلهم المحرمات صاروا عرضة للأخطار، ولم يدركوا قيمة الهبة التي منحهم الله إياها وجعلها أمانة في أعناقهم. فالدين الإسلامي نهانا عن تناول بعض الأطعمة والأشربة لما في ذلك من فائدة لنا. غير أننا صممنا آذاننا، وأغمضنا أعيننا، وانجرفنا مع التيار الذي أخذ يدفعنا شيئاً فشيئاً نحو أغوار سحيقة بات من الصعب علينا الخروج منها: إلا إذا امتلكنا قوة الإيمان، وإرادة لا تعرف الاستسلام.
لذا، يجب علينا الآن أن نرجع إلى تعاليم الدين، ونفتح عيوننا على اتساعها لنميّز بين الحلال والحرام، ونتقيد بالضوابط التي وضعها الله تعالى خدمة لنا وحرصاً منه على حياتنا. وصار من الضروري أن نتصدى بعزيمة لا تعرف الكلل لكل ما قد يؤذي صحتنا من أطعمة وأشربة باتت منتشرة على نطاق واسع.
هذا ما يحاول كتاب «مكائد أبالسة الطعام» أن يقوله للقارئ بكشفه عن الأسرار العميقة للغذاء الصحي الذي سخّرته لنا الطبيعة، والفرق بينه وبين الطعام المعدَّل الذي لا يبتغي أبالسته سوى الربح ولا شيء غيره. يقدم الكتاب العديد من الحقائق العلمية والدينية التي لا تقبل الشك عن الطعام بجميع أنواعه، وبعد الانتهاء من هذا الكتاب ستخرج منه معافىً، صحياً وعقلياً وإيمانياً، ولكن بشرط قراءته بتأنٍ واتباع تعاليمه.
الكتاب صادر عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» في بيروت.


قوانين النجاح المستدام
عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدرت النسخة العربية من كتاب The Laws of Invincible Leadership (قوانين النجاح المستدام) وبعنوان فرعي «كيف تستمر في النجاح» لمؤلفه العالِم الروحي ريوهو أوكاوا قائد ومؤسس مجموعة «العلم السعيد» لنشر نور الحق بغية إقامة عالم مثالي على الأرض. وهذا الكتاب الذي بيع منه أكثر من مليون نسخة على مستوى العالم، يشكل غاية المؤلف ومقاربته لموضوع النجاح، أو كيف يمكن الاستمرار في النجاح. وقد افتتحه بالقول: «يسعدني جداً أن أنشر هذا الكتاب عن فلسفتي للنجاح. وتحتل فلسفتي للنجاح والتطور حيزاً مميزاً في أسلوب تفكيري. فكثير من القادة والمفكرين، بشّروا بالسعادة الأبدية، ولكن القلائل استطاعوا التبشير بالحصول على حياة سعيدة، فالنجاحات والإخفاقات في الحياة تحصل بشكل سريع وبشكل يحدُّ من استمرار النظريات الفلسفية. لذا طوّرت فلسفة حول السعادة التي تدوم في هذه الحياة. ويتماثل مفهومي الأساسي عن السعادة مع الفكرة القائلة بأن حالتنا الفكرية في الحياة هي التي تحدّد مصيرنا. وأتمنى بشدّة أن يحقق جميع الناس هذه السعادة الحقيقية التي تدوم. وبهذه الرغبة القوية، أشجّع الجميع على التطلّع إلى أن يكونوا رابحين دائماً... كما أرجو لهذا الكتاب أن يقدّم الشجاعة والحكمة للملايين من القراء اليوم ولجماهير لا تحصى من الأجيال القادمة».
في الكتاب يضع ريوهو أوكاوا القواعد الأساسية للنجاح ويشرحها بطريقة تحفيزية ومشوقة وهي نفسها المبادئ السبعة للنجاح، وتشمل هذه المبادئ امتلاك الطموح، والسرعة في انتهاز الفرص، واختيار شريك الزواج الملائم لك وغيرها. وتستند جميع هذه المبادئ في النهاية إلى المبدأ الجوهري لفلسفته للحياة الناجحة. وينص هذا المبدأ «على التطلع إلى نوع النجاح الذي لا يحقق لك الأفضل في حياتك فحسب، وإنما يساعد الآخرين أيضاً في حياتهم ويقدّم مساهمة جيدة في هذا العالم. وما دمت متمسكاً بهذا الطموح، فستأتي المساعدة من المحيطين ومن السماء أيضاً. لذا عندما تواجه صراعاً، إحرص على ألا تركز على مصلحتك فحسب. وإذا كنت تفكر في الآخرين، انتظر مجيء الوقت المناسب. ولا تعتمد أيضاً على قدراتك فقط، بل تذكّر أنك بحاجة إلى مساعدة الزملاء وأفراد العائلة الذين لديهم قدرات مختلفة لتحقيق النجاح».