واصلت الورش الفنية التابعة لقوات الإحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، تركيب كتل اسمنتية في منطقة متنازع عليها عند خط الإنسحاب المحاذية لمستعمرة المطلة، قبالة محلة المحافر في خراج بلدة عديسة-قضاء مرجعيون، استكمالا لما يعرف بالجدار الفاصل، بواسطة رافعات ضخمة وشاحنات تنقل الكتل الإسمنتية، في ظل انتشار لجنود الإحتلال في تلك المنطقة ومؤازرة دبابة ميركافا.

وعلى اثر ذلك، استقدم الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية راجلة ومؤللة الى تلك المحلة وبقي على جهوزيته تحسبا لأي طارىء، وتجاوبا مع ما صدر عن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني الذي عقد يوم امس الخميس وأصدر تعليماته بهذا الشأن، وعملوا على مراقبة التحركات والأشغال التي تقوم بها قوات الإحتلال الإسرائيلي في تلك المنطقة عن كثب، ويراقب بالمناظير النقاط التي يقوم الإحتلال بتركيب الكتل الإسمنتية عليها.

كما ونفذت قوات "اليونيفيل" انتشارها في المنطقة، رفع خلالها عناصر من "اليونيفيل" علم الأمم المتحدة، وراقبوا ما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي من اشغال، فيما تفقد قائد القطاع الشرقي في "اليونيفيل" الجنرال انطونيو روميرو لوسادا تلك المحلة وما يجري على جانبي الحدود.

وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطيران العدو الإسرائيلي.

وظهر اليوم، تراجعت دبابة الميركافا الى خلف الجدار الفاصل، فيما توقفت قوات الإحتلال الإسرائيلي عن العمل في تلك المحلة لمدة ساعة تقريبا ليعاودوا تركيب الكتل الإسمنتية بمؤازرة عناصر من قوات الإحتلال، كما وعملوا على صب الباطون في الأقنية التي قاموا بحفرها على ان يتم تثبيت الكتل الإسمنتية عليها.