أدى الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليمين لولاية ثانية وسط دعوات دولية له إلى التنحي وأزمة اقتصادية مدمرة تشهدها البلاد.

وشكلت دول من أميركا اللاتينية وكندا تحالفا لرفض الاعتراف بشرعية شغل مادورو لولاية ثانية، وفرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين كبار في حكومته.

لكن الرئيس الكوبي ميغيل دياز - كانيل ونظيره البوليفي إيفو موراليس كانا بين قادة أجانب حضروا المراسم التي أقيمت في المحكمة العليا في كاراكاس، وفق ما أورت وكالة "أسوشيتد برس".

وتراجعت شعبية الرئيس مادورو، مع تفاقم نقص السلع الأساسية والتضخم المفرط وتزايد الاستبداد، وزادت من الهجرة الجماعية في البلاد، غير أن المؤيدين الذين يتلقون إعانات حكومية في المناطق العشوائية يؤكدون أنهم سيواصلون دعم الرجل الذي تولى الحكم بعد الرئيس السابق هوغو تشافيز عام 2013.

ومن المرجح أن تشهد الولاية الثانية للرئيس الفنزويلي نزاعا مع البرلمان، الذي أعلن هذا الأسبوع رفضه الاعتراف بشرعية مادورو، وقال رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إنه "اعتبارا من 10 يناير، سيكون مغتصبا للسلطة".

"سكاي نيوز عربية"