بعد يومين من نشرها مقطعها المثير للجدل، والذي ترقص فيه مع ابنها في ليلة رأس السنة، فوجئت الممثلة اللبنانية، نادين الراسي، باختفاء حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفوجئ متابعو نادين الراسي، أمس الأربعاء، بتعرض حساباتها على موقعي "تويتر" و"إنستغرام" للقرصنة، واستبدال اسمها عليهما بأسماء أخرى.

وتم استبدال صورة نادين الراسي على حسابها على "تويتر" بأعلام تركيا.

وبعد ساعات قليلة من سرقة الحسابات الأصلية الخاصة بنادين الراسي، ظهر حساب جديد على "إنستغرام" باسمها، ولكنها لم تؤكد رسميا إن كانت هي صاحبته أم لا.

ويأتي اختفاء حسابات نادين الراسي، بعد نشرها لفيديو رقصها مع ابنها مارك حدشيتي، وهي بإطلالة مثيرة، في حفل بليلة رأس السنة 2019.

كما أن ما زاد الانتقادات لنادين الراسي، هو أنها شكت في شهر سبتمبر/أيلول، من ضرب ابنها لها، والذي رقص معها في حفل ليلة رأس السنة.

وكشفت الراسي وهي تبكي، خلال تسجيل صوتي لها أن ابنها مارك حدشيتي ضربها وسحلها أمام نجليها الآخرين، وأحد أصدقائها في المنزل بسبب خلاف نشب بينهما.

وقالت: "بعد كل التنازلات التي قدمتها لابني الطبيب، فقد قمت ببيع منزلي لشراء سيارة لأجله، تعدى علي بالضرب، وعايرني بأنه هو من ساعدني على النجاة من الموت عندما تعرضت لحادث سير من فترة".

وطالبت الممثلة الجميع بأن ينتبهوا لتصرفات ابنها غير المسئولة، خاصة بعدما تجرأ على ضرب والدته، وأن يقوم بالتنازل عن السيارة لها لأن هي من قامت بشرائها بأموالها.

وكانت نادين الراسي، أطلت في برنامج "منا وجر"، لتشكو باكية من تعرضها للظلم، وأنها تعيش وحيدة بسبب تخلي عائلتها عنها، وكذلك ولديها من زوجها الثاني، جيسكار أبي نادر.

(روسيا اليوم)