أكدت مصادر محلية متطابقة وشهود عيان أن ميليشيات الحوثي الانقلابية كثفت من تواجدها المسلح داخل حرم ميناءالحديدة غرب اليمن، وفي محيطه، بالتزامن مع انطلاق مشاورات السويد برعاية الأمم المتحدة، والتي يتوقع أن تتسلم الأخيرة إدارة الميناء، وفقاً لاتفاق سابق، مقابل وقف العمليات العسكرية للجيش الوطني والتحالف لاستعادته.

وأفادت المصادر، الخميس، بأن ميليشيات الحوثي، استقدمت تعزيزات جديدة، تضم مجاميع مسلحة وآليات عسكرية، ونشرتها للتمركز داخل ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وأوضحت أن القيادي في ميليشيات الحوثي المدعو "أبو سالم"، وصل، على رأس تعزيزات قادماً من محافظة حجة، وتمركزت تلك التعزيزات في مواقع داخل حرم الميناء ومحيطه إلى جانب المجاميع الحوثية الموجودة سابقا.

كما واصلت الميليشيات، نشر مسلحيها وعتادها العسكري في الأحياء السكنية والمباني والمرافق العامة لمدينة الحديدة، ونشطت في حفر المزيد من الخنادق وكذا تفخيخ عشرات المباني وزراعة الألغام، في قلب المدينة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الميليشيات تستخدم حافلات نقل المسافرين في نقل تعزيزاتها لمدينة الحديدة، كما تستخدم شاحنات الثلج وسيارات نقل الخضار والفواكه من مزارع الكدن في مديرية الضحي.

وأكد المتحدث باسم حراس الجمهورية، العميد صادق دويد، أن الميليشيات الحوثية تواصل عملياتها الإرهابية في مدينةالحديدة وتحديدا الأحياء الواقعة تحت سيطرتها.

وقال في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر" إن وفد الميليشيات الحوثية ذهب إلى السويد وهم في ذات الوقت مستمرون في تفخيخ المباني والحدائق والطرقات في الأحياء المسيطرين عليها بمدينة الحديدة وإرهاب المدنيين.

وتمارس ميليشيات الحوثي سياسة الإرهاب وتخويف أهالي الأحياء المزدحمة بالمدنيين، وأجبرت بعضهم على النزوح وإخلاء منازل، لتقوم لاحقاً بتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومخازن ذخيرة.

كما تفرض ميليشيات الحوثي عزلة شاملة على مدينة الحديدة وسكانها بعد قطع خدمة الإنترنت عنهم منذ 23 يوما مع تصعيد هستيري في انتهاكاتها وجرائمها ضد المدنيين بأعمال القصف اليومي ومطاردة الصحافيين والنشطاء واقتحام المنازل وانتهاك حرماتها وتوسيع عمليات الاختطافات والاعتقالات في أوساط السكان وتحويل المدينة وشوارعها وأحيائها لثكنات عسكرية وحقول ألغام.

"العربية.نت"