طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المسؤولين في وزارة الدفاع، التحضير لـ4 آلاف مناورة عسكرية العام المقبل، تزامنا مع تزايد حدة التوتر بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو: "تمت جدولة 4 آلاف مناورة حربية متنوعة، وقرابة 8500 تدريب على المواجهات الحربية".

أضاف شويغو: "الهدف تحضير الجيش الروسي على التعامل مع النزاعات الحالية".

كما قال الوزير إن التدريبات ستشمل "اختبارات الاستعداد المفاجئ"، التي ستعزز الاستعداد عند الجيش الروسي في حال وقوع أي نزاعات عسكرية.

وتأتي هذه الأوامر العسكرية على وقع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب، بعد عدة وقائع منها الهجوم الروسي على سفن أوكرانية، ومحاولة اغتيال العميل سيرغي سكريبال في بريطانيا.

واتخذ النزاع الروسي الأميركي مؤخرا منحى جديدا، عندما أمهلت واشنطن موسكو 60 يوما، الثلاثاء، لإثبات براءتها مما وصفته الولايات المتحدة بانتهاك معاهدة القوى النووية المتوسطة، المبرمة عام 1987.

وقالت واشنطن إنها ستضطر لبدء عملية انسحاب من المعاهدة تستمر 6 أشهر، إذا لم يطرأ أي تغيير.

والأربعاء علق بوتن على الأمر معلنا أن موسكو "ستنتج صواريخ محظورة في الوقت الحالي بموجب المعاهدة، إذا انسحبت الولايات المتحدة منها وبدأت في إنتاج مثل هذه الصواريخ".

واتهم بوتن في تصريحات تلفزيونية الولايات المتحدة بإلقاء اللوم على روسيا في انتهاكات كذريعة للانسحاب من المعاهدة.

وأشار إلى أن العديد من الدول تنتج صواريخ تحظرها المعاهدة، لكن موسكو وواشنطن التزمتا بها.

"سكاي نيوز عربية"