نشرة اخبار الـnbn

المقدمة:

مجدداً توتر الوضع في الشوف وتحديداً في بلدة الجاهلية حيث وصلت إلى البلدة قوة لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بعد امتناع الوزير السابق وئام وهاب عن المثول أمام القضاء اثر الاخبار الذي قدمه تيار المستقبل ضده.وهاب اتهم في تسجيل صوتي فرع المعلومات بالمجيء الى بلدته بطريقة خاطئة قائلاً ان هذا ليس تبليغاً بل قراراً بقتله.

وذكرت مصادر مناهضة لحزب التوحيد العربي ان الدورية الامنية لم تجد وهاب في منزله فطلبت من مختار البلدة ابلاغه الاستدعاء الموجه من مدعي عام التمييز، وقد استرعى الانتباه اجتماع عقده الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط في بيت الوسط بالتزامن مع التوتر في الجاهلية، وقد صرح جنبلاط بأن امن منطقة الشوف اهتز بوجود مواكب سيارة مسلحة وشدد على ان الجيش يقوم بواجباته.

حكومياً صحيح ان لا اختراقات حققها حراك الوزير جبران باسيل في جدار الازمة حتى الان لكن الصحيح ايضاً ان وساطته لم تفشل على ما تؤكد مصادر التيار الوطني الحر ذلك ان باسيل الذي اجتمع مساء امس مع الرئيس الحريري يتوقع ان يلتقي اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين على ما تردد في بيروت اليوم وسط استمرار التباعد بين موقفي الطرفين. فالرئيس المكلف قال في احدث تصريحاته ان موقفه معروف ولن يتراجع عنه وان اشار الى العمل على معالجة اخر العقد، واللقاء التشاوري اكد مجدداً ان اي مبادرة لا تتضمن توزير احد اعضائه تولد ميتة.

وفي جعبة مواعيد وبرامج الرئيس الحريري زيارة لباريس ولندن الاسبوع الثاني من هذا الشهر، هي زيارة ذات طابع اقتصادي مرتبطة بمؤتمر سيدر وعلى هذا المستوى الاقتصادي والمالي وبعد التحذيرات التي اطلقها الرئيس نبيه بري من تجميد مفاعيل سلسلة الرتب والرواتب اوضح معاونه السياسي وزير المال علي حسن خليل ان كل الارقام التي جرى التداول فيها حول زيادة كلفة السلسلة مغلوطة وغير دقيقة ووحدها وزراة المال هي المعنية مباشرة بهذه الارقام وحقيقتها ولا تعنيها اي مزايدات او حملات تضخم للارقام والاعباء معروفة الغايات والاهداف.

في فرنسا اشتعل الشارع غضباً من ايمانويل ماكرون وسياساته الاقتصادية فاندفع ذوو السترات الصفر في احتجاجات واسعة اقفلوا خلالها شوارع وحطموا وأحرقوا سيارات، قوات الشرطة تصدت للمحتجين فأصيب العشرات منهم بجروح واعتقل اخرون.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المنار

المقدمة:

شراراتٌ في ساحاتِ باريس تنذرُ بنيرانٍ تَهدُرُ اوروبياً على وقعِ اسعارِ الوقودِ وغلاءِ المعيشة..

دخانُ الحرائقِ سابقَ السحبَ على تغطيةِ قوسِ النصرِ وسطَ العاصمةِ الفرنسية، ونيرانُ السياراتِ المشتعلةِ والحطامِ المبعثرِ في كلِّ الشوارع، رسمَت صورةً تستحقُ التوقفَ عندَها..

لم يعد الامرُ عندَ اصحابِ الستراتِ الصفر، فالخريفُ الاقتصاديُ الذي يضربُ العمقَ الفرنسيَ جعلَ الامورَ أكثرَ تعقيداً، وردُ الفعلِ الحكومي زادَ من غليانِ الشارعِ الذي قدمَ اليومَ عشراتِ الجرحى ضمنَ الحراكِ المستمرِّ بهتافاتِه وحرائقِه التي تحاصرُ الاليزيه..

شُلَّت الحركةُ الباريسيةُ وما زالت، وصعَّدت الشرطةُ من محاولاتِها لقمعِ المتظاهرين، فيما الصمتُ سمةُ الرئاسةِ الفرنسية، والمعطياتُ تنذرُ بتصعيدِ التحركات..

لبنانياً سابقَ الشارعُ الحراكَ الحكومي، ولامسَ الاستعراضُ الامنيُ القضائيُ حدودَ تسعيرِ الازمةِ بدلَ حلِها، والحالُ أنَ الهدوءَ عادَ الى بلدةِ الجاهلية في الجبل..

وبالعودةِ الى الطريقِ الحكومي غيرِ الواضحِ المعالم، فانَ التفاؤلَ سمةٌ لم تَدُلَّ على خيرٍ مُنجزٍ الى الآن، كلُّ ما يتمُ تداولُه في الاعلامِ من مبادراتٍ وتسريباتٍ تتعلّقُ بحلِّ العقدةِ السنية، يقعُ في خانةِ شراءِ الوقتِ قالَ نوابُ اللقاءِ التشاوري، وما يحكى عن مبادرةٍ ثلاثيةِ الاضلاعِ هو كلامٌ في الاعلام.. والكلامُ انَ المشاوراتَ ما زالت مستمرة، وانَ الطروحاتِ قيدُ التبلور، فيما الاعيادُ على الابواب، وسيفُ الوقتِ يمعنُ تقطيعاً بحبالِ الاملِ القريب..

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الجديد NTV

المقدمة:

عصرًا .. دخلنا عصرَ الجاهلية وقرّر فَرعُ المعلومات تبليغَ رئيسِ تيارِ التوحيد وئام وهاب الحضورَ بقوةٍ مؤلّلةٍ تنفيذًا لقرارٍ سياسيٍّ متهوّر كاد يضعُ البلادَ على فُوَّهَةِ صدام فبعد ظهرِ نهارٍ يفترضُ أنه دخلَ العُطلةَ الرسمية آثرت المعلوماتُ الصعودَ الى بلدةِ وهاب بأرتالِ السياراتِ الأمنية لتبيلغِ وهاب أمرًا قضائيًا بالتزامنِ معَ تصنيفِ وهاب من قبل بيتِ الوسَط شخصاً فارًا من وجه ِالعدالة لكنّ مناصري وهاب في الجاهلية سدّوا بواباتِ العبور فيما تدخّلَ الجيشُ لمنعِ أيِّ احتكاكٍ أمنيّ أما التدخلُ الأبرزُ فقاده حزبُ الله بالتواصلِ معَ بيتِ الوسَط حيث أكّد الحزبُ أنّ هذا التهوّرَ يجبُ وقفُه في أرضِه لأنه يستحضرُ لغةَ الفتنةِ والدم وقد علّق وهاب على هذا الامرِ بقولِه "فليتحدثوا من الانَ فصاعدًا مع السيد حسن" وبدا أنّ القرارَ السياسيّ إيفادَ المعلومات الى الجاهلية يعودُ حصرًا الى الرئيس سعد الحريري بعد الحصولِ على موافقةِ النائب وليد جنبلاط الذي لم يكن لديهِ حرَجٌ في تأييدِ العمليةِ بعد اجتماعٍ برئيسِ الحكومة في بيت الوسط وقال جنبلاط إنه مع أيِ إجراٍء ضِدَّ أيِّ شخص ٍيهدّدُ السلمَ الأهلي والمؤازرةُ السياسيةُ جاءت من وزيرِ الداخلية نهاد المشنوق الذي أكّد أنْ لا خطَّ أحمر أمامَ الدولة مشيراً إلى أنّ القضاء هو الحَكَم وبالحصيلة فقد اختبرت الجاهليةُ اليوم مواقفَ "الجهلة" السياسيين الذين لم يقّدروا خطورةَ هذه الاندفاعة المفتوحةِ على شوارعَ من نار من حقِّ القضاء الاستماعُ الى مَن يشاء.. كوئام وهاب وغيرِه مِن السياسيين لكن ليس مِن حقِّ الزعماء اللعِبُ بالامن وتسخيرُ شُعبةِ المعلومات والنيابةِ العامةِ التمييزية لخدمةِ الأوامرِ السياسية فالتبيلغ يمكن أن يتم في أيّ ساعة .. لصقًا او وجاهيًا مرةً واثنتين وثلاثًا .. وعند التعذّر يُستعان بالسيارات المؤللة وفوجِ التدخل والقوة الضاربة لكنّ ما حدث اليوم يؤشرُ الى ابعدَ من قرارات هوجاء.. والى فريقٍ يريدُ لهذا البلد أن يدخلَ مرةً جديدة في عصرِ الفتنة التي أُحبطت سابقًا.

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC

المقدمة:

كبيرٌ وخطيرٌ ما حدثَ بين الرابعةِ والسادسةِ عصرَ اليوم في بلدةِ الجاهلية ... والأخطرُ منه مضاعفاتُه ، سَواءٌ على مستوى الجبل ، أو على مستوى العلاقةِ بينَ الجاهلية وبيتِ الوسط أو على مستوى العلاقةِ بين المختارة والجاهلية ... من دون إغفالِ موقع خلدة في هذا النزاع ، ربما وصولًا إلى السويداء ... ليبقى السؤالُ الكبير : أين يقفُ حزب الله مما يجري ؟ والسؤالُ الأكبرْ : هل ستؤثرُ حادثة ُ اليوم على مسارِ تشكيلِ الحكومةِ المتعثِّرِ أصلًا ؟

تطوراتٌ متسارعةٌ ومشفَّرةٌ, وفيها شيئٌ من الغموضِ, وبحاجةٍ إلى توضيحِ وتفكيكِ ما حصلَ اليوم ... ظاهرُ الأمورِ أن قوةً من فرعِ المعلوماتْ وصلت إلى بلدةِ الجاهلية لتبليغ ِ مذكرةٍ قضائيةٍ للوزيرِ السابق وئام وهاب ... توتَّرَ الجوْ ... حصلَ إطلاقُ نارْ ... سابقتِ الإشاعاتُ الوقائعْ ... إقتربَ الجبلُ من حالِ الغليانْ ... يظهرُ وئام وهاب في منزلِه في الجاهليه ... يظهرُ النائب وليد جنبلاط في بيتِ الوسط ... يعلنُ وهاب ان الذي حصلَ اليومَ يؤدي إلى حربٍ أهليةٍ, وهناكَ دمٌ سقطْ ، سائلًا : هل هذا أصولُ التبليغ ؟ وأبرزُ ما قاله وهاب أن "حزبَ الله اتصلَ بالحريري واخبرَهُ ان ما حصلَ في الجاهلية يمكنُ ان يؤديَ الى حرب".... في المقابلْ كان النائب وليد جنبلاط يعلنُ من بيتِ الوسط أنه يؤيدُ الإجراءاتْ ، واصفًا وهَّاب من دونِ أن يسميَهُ بأنه " حالة شاذة " يهددُ السلمَ الأهلي ...

ما حصلَ اليومَ يمكنُ اعتبارُهُ أنه ذُروة التصعيدِ بين وهَّاب وجنبلاط من جِهة ، ووهاب والحريري من جهةٍ ثانية ... وكان بدأَ ميدانيًا بالمواكبِ التي قامَ بها أنصارُ وهاب ووصلتْ إلى المختارة ، ما دفعَ جنبلاط يومَها الى القولِ إنَ المختارة خطٌ أحمرْ ... السؤالُ الآنَ بعد الذي حصلَ اليوم : ما هو المسارُ الذي ستسلُكُهُ دعوى الحريري ضدَ وهاب ؟ هل ستَجري محاولة ثانية لتبليغِه ؟ وأينْ ؟ في الجبلْ أم في بيروت ؟ كيف سيتنقّلُ وهاب بعد الذي حصلَ اليوم ؟ في هذه المعمعة غرَّدَ وزيرُ الداخلية نهاد المشنوق فقال : لا خطَ أحمرَ أمامَ الدولة ، والقضاءُ هو الحكَمْ ، وشعبة المعلوماتْ تمثِّلُ كلَ لبنان .

في المقابلْ ، هل من تأثيرٍ لهذا الغليانِ على الوضع الحكومي ؟ في أي خانةٍ يمكنُ وضعُهُ ؟ التعثُّرُ الحكوميُ قائمٌ حتى قبلَ تصعيدِ اليومْ ، والنوابُ السنَّة الستة رفعوا سقفَ اعتراضِهِم ، فخاطبوا الرئيسَ المكلفَ بالقولْ : لو بَرم السند والهند فإن اللقاءَ التشاوريَ لن يتنازلَ عن مطلبِه بأن يتمثلَ بوزيرٍ من أعضائِه .

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الـOTV

المقدمة:

كانت العين على فرنسا حيث احتدمت المواجهات اليوم بين الشرطة والمعترضين. فجأة، تحوّلت الأنظار الى الجاهلية، حيث تسارعت الأمور بين حدَّي الانفلات والضبط. فالشارع الذي ولَّد الشارع حتّم تدخّلَ العقلاء، لسحب فتيل التفاقم، وتَرْك المسألة مضبوطة تحت سقف المسارين الأمني والقضائي الرسميين. وعلمت الOTV أن اتصالات سياسية وأمنية تسارعت في الساعات الماضية، لابلاغ رسالة للمعنيين بأن الأمنَ خطٌّ احمر.

أما على الصعيد الحكومي، فالحركة مستمرة وإن لم تحمل بركة حتى اللحظة، لكن المشاورات لن تتوقف بل ستُتَابع وتيرتَها غير المنقطعة للوصول الى ولادةِ حكومةِ سعد الحريري الثالثة في أقربِ وقتٍ ممكن

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة المستقبل

المقدمة:

إذا كان للباطل جولة، فإن للحقّ ألف جولة.

إنتهى زمن الجاهلية، ولا مفرّ من الدولة. كل الأطراف ظنّوا في لحظة ما أنهم أقوى من الدولة وأقوى من العدالة، وظنوا أنهم فوق النقد وفوق السؤال، لكنهم عادوا إلى حضن الدولة الدافىء، ومنهم من ينتظر.

وئام وهاب محاصر بالوحدة الوطنية، وليد جنبلاط في بيت الوسط، مؤيدا الاجراءات الامنية التي تمت في الشوف واللبنانيون خلف شعبة المعلومات التي أبلغت وهاب أن لا أحد فوق القانون، وأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكرامة اللبنانيين والسلم الأهلي، خطوط حمراء لا أحد فوقها.

وهاب فر هاربا حتى لا يتبلغ امرا قضائيا وسيصار الى اصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه في حال لم يمثل بعد غد الاثنين امام شعبة المعلومات بعدما صدر قرار منع سفره.

وتعليقاً على ما اورده بعض وسائل الاعلام نقلاً عن وئام وهاب بان حزب الله ابلغ الرئيس سعد الحريري بان ما يجري في بلدة الجاهلية بيعمل حرب ، قال مصدر مقرب من الرئيس الحريري ان هذا الكلام لا اساس له من الصحة ومحاولة لحرف الاجراء القضائي عن مساره .

اما بقاعا فقد عمد بعض الشبان الى اشعال النيران في حاجز للجيش اللبناني في حي الشراونة بعد ان اخلاه عناصر الجيش قبل دفن الشبان الثلاثة من عائلة جعفر كما قطع الطريق المؤدي إلى داخل الحي عند الحاجز بالسواتر الترابية وياتي هذا الاغتداء بعد بيان لعشيرة آل جعفر حملت فيه مسؤولية ما حصل امس الى قيادة الجيش ووصفته بانه اعدامات ميدانية.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.ـ

mtv

نشرة أخبار MTV

المقدمة:

هل تتحول قضية وئام وهاب بداية فتنة أهلية؟ وهل ينتقل البلد من حال الأزمة السياسية الى حال الأزمة الأهلية؟ ما حصل اليوم لا يبشر بالخير، فالأمور في بلدة الجاهلية كادت تصل الى حد الصدام بين قوة من شعبة المعلومات وبين مناصرين لرئيس حزب التوحيد، في الأساس وكما تقول مصادر أمنية الوزير السابق وئام وهاب تهرب من تسلم مذكرة احضار لمرتين، ما حمل قوى الأمن على ان تذهب الى الجاهلية لابلاغه بضرورة الحضور اما بالمباشر او بالواسطة وذلك للتحقيق معه، ولأن النفوس مشحونة ولأن الاشاعات في معظم الأوقات اقوى من الحقيقة لا سيما مع هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي كادت الامور تخرج عن السيطرة وكاد الاشتباك المباشر يحصل بين الطرفين، وبمعزل عما حصل فإن الاسئلة التي تطرح كثيرة منها، الى أين بعد كل ما حصل وكيف ستنتهي هذه القضية؟ وهل صحيح اننا على أبواب فتنة أهلية كما يتخوف البعض؟

وإذا كانت التطورات الأمنية انتهت مؤقتاً فإن التصعيد السياسي مستمر فوهاب اعتبر في حديث للـ Mtv ان المسألة تخطت الجاهلية وصارت تتعلق بكرامة الدروز وان هناك دماً في رقبة الرئيس سعد الحريري والقاضي سمير حمود واللواء عماد عثمان، في المقابل زار النائب وليد جنبلاط بيت الوسط لاعلان تأييده للرئيس الحريري كذلك أعلنت مصادر مقربة جداً من الرئيس الحريري للـ mtv ان وهاب هو بحكم القانون فار وخارج عن العدالة وأنه يريد ان يبني دولة على ذوقه وأن هذا لن يحصل، كل هذه التطورات والمواقف تؤكد أن البلد ينزلق في اتجاه خطير وأن السلم الأهلي مهدد في العمق، وفي ظل عدم وجود سلطة تنفيذية فاعلة باعتبار ان الحكومة هي حكومة تصريف اعمال لا اكثر ولا اقل، فهل يستفاد مما حصل لتشكيل الحكومة المنتظرة ام ان التطورات الأمنية ستسبق الجميع وبالتالي ستصدق التوقعات التي ذكرت أنه لا حكومة الا على الحامي اي بعض حصول اضطرابات في البلد؟