نفت "بلدية برجا"، "كل الشائعات الأخيرة بحق أبناء البلدة والتي تحدثت عن قيام عددٍ منهم بتكسير سيارات المارة على أوتوستراد الجية الساحلي، وقتل أحد مرافقي الوزير السابق وئام وهاب، إبّان الإضطرابات الأمنية التي شهدتها منطقة إقليم الخروب والشوف بسبب التصريحات الأخيرة بحق الرئيس المكلف سعد الحريري".

وأكّدت البلدية في بيان صادرٍ عنها، اليوم السبت، أنّ "هذه الإشاعات عارية من الصحة جملة وتفصيلاً، وما هي إلا اصطيادٌ في الماء العكر، ومردودة على أصحابها مهما كانت هويتهم".

وقالت: "إنّ هذه الاضطرابات والإستفزازات والتصريحات السياسية الحادة، حملت طابعاً فتنوياً وشحناً كبيراً. ونظراً لأهمية بلدة برجا وتأثيرها على الخارطة السياسية في قضاء الشوف، فإنّ ما حصل مؤخراً طالها وطال أهلها لا سيما من خلال الكثير من الشائعات الفتنوية المغرضة التي تستهدف السلم الأهلي في المقام الأول".

وأضافت: "إن البلدية تؤكد أن برجا كانت ولا زالت وستبقى الراعي الأول للسلم الأهلي في إقليم الخروب، وما كانت يوماً راعية للفتنة. فبرجا هي بلدة المناضلين والوطنيين، وتاريخها وحاضرها يشهدُ على ذلك، ولم تكن إلّا في الموقع الوطني الصحيح. فبرجا حريصة أشدّ الحرص على دورها الوطني، وتشدد على أن أبناءها ما كانوا يوماً إلا في الصفوف الأمامية لتكريس العيش المشترك، ولم يعتدوا يوماً على أحد، وما كانوا يوماً أصحاب فتنة وهواة قتل. إن نضالات برجا كانت دوماً في إطار المطالبة بالحقوق، والميادين تشهد على كفاح أبنائها، أصحاب الكرامة والشرف والشهامة".

ودعت البلدية "إنطلاقاً من حرصها على السلم الأهلي ودرءاً للفتنة، جميع أبناء البلدة إلى عدم الانجرار نحو أي مواجهة أو إلى أي تحرك يخدم المفتنين العبثيين، وتدعو شباب برجا إلى ضبط النفس أمام الاستفزازات المتتالية من هنا وهناك، وتتمنى عليهم عدم ايلائها أي اعتبار وعدم المشاركة في الإهانات أو الرد عليها".

وختم البيان: "إن برجا ستبقى الدرع الأول للوطنية وللعيش المشترك، وحصناً منيعاً في وجه كل فتنة. ومهما كان الاستفزاز كبيراً، فإن برجا ستبقى أكبر وأرقى من الانخراط في لعبةٍ عبثية تساهم في ضرب العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد".