بسبب هوسه الجنسي، كاد الفلسطيني ب.ك. أن ينقضّ على فريسته الطفلة «لإعجابه بها»، لكن صراخها أنقذها من براثنه القذرة، غير أن الفتى من «بني جنسه» لم يسلم من شهوته الجنسية بحيث استدرجه واعتدى عليه مرتين، موثّقاً تلك «العلاقة»مع ابن الـ15 عاماً بالصوت والصورة.

وما بين الطفلة والفتى، كان الفلسطيني «يكمن» لفتيات قاصرات على الطريق، وقد استطاع أن «يصطاد» خمسة منهن، إقتصر الاعتداء عليهن على المداعبة فقط.

وفي التفاصيل المقززة كما رواها قرار ظني، أنه في شهر آب الماضي تم إلقاء القبض على الفلسطيني ب.ك. (19 عاماً) في محلة البسطا بعد توقيفه من قبل شبان المحلة لمحاولته التحرش بطفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام، وتم تسليمه إلى مخفر البسطا.

وبالتحقيق معه، أقرّ الفلسطيني أنه في ذلك التاريخ، شاهد الطفلة تسير على الطريق العام في محلة البسطة «فأُعجب بها»، ثم اقترب منها واصطحبها إلى أحد الدكاكين واشترى لها الحلوى، وبعد ذلك اصطحبها إلى أحد المباني المجاورة وبادر إلى نزع سرواله عنه، إلا أن الطفلة راحت تصرخ ما لفت انتباه أحد أبناء المحلة، الذي سارع إلى إنقاذها وتم توقيفه.

ولم «تنكسر» شهوة ب.ك. الجنسية، انما زادت حدّتها، حيث اعترف بأنه أقدم سابقاً على التحرش بخمس فتيات قاصرات، كان يشاهدهن على الطريق، فيعمد إلى مداعبتهن دون أن يتمكن من ممارسة الجنس مع أي منهن، إلا أنه كان يبلغ شهوته...

وأكثر من ذلك، فقد وصل الهوس الجنسي للمتهم إلى حد ممارسة اللواط مع فتى يبلغ الخامسة عشر من عمره، بعد أن تمكن من استدراجه مرتين، وقام بتصوير «العلاقة» وتسجيلها، وكان لا يزال يحتفظ بهذا التسجيل في هاتفه الخلوي، الذي تم ضبطه اثناء إلقاء القبض عليه.

واعتبر القرار الظني أن فعل المتهم لجهة إقدامه على محاولة القيام بفعل مناف للحشمة مع الطفلة القاصر وقيامه بذات الفعل مع أخريات قاصرات ومع الفتى القاصر وممارسة اللواط مع الأخير، يشكل جرائم يعاقب عليها بالسجن خمس سنوات أشغالاً شاقة، وأحاله أمام محكمة الجنايات للمحاكمة بهذه الجرائم.

(خاص "المستقبل")