استقبل رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، وفدا من اتحاد المصدرين في غرب المتوسط بتركيا، يرافقهم عضو مجلس بلدية طرابلس عضو الجمعية اللبنانية - التركية زاهر سلطان.

ولفت دبوسي الى أن "غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لديها سلة متنوعة من المشاريع الكبرى الجاذبة للاستثمارات، وترغب في أن تثير هذه المشاريع اهتمامات أصدقائنا الاتراك، وهي مشاريع استثمارية كبرى ليست على المستوى اللبناني وحسب، إنما على مستوى المنطقة وتعزز علاقات التعاون اللبناني - التركي وتتناسب بشكل متناغم مع تطلعات الأتراك الذين نتابع باهتمام بالغ الإنجازات التي تحققها القيادة التركية، وفي فترة زمنية تتسارع معها ولادة المشاريع الجاذبة التي تثير إعجابنا وإعجاب الرأي العام العالمي بتحقيقها لضخامتها ولسرعة تحقيقها في فترة زمنية قصيرة للغاية. ونحن نستلهم ديناميكية أصدقائنا الاتراك خلال إعدادنا للترتيبات التي تساعد على توسعة مرفأ لبنان من طرابلس الكبرى ليمتد مشروع التوسعة من ميناء طرابلس الى منطقة العبدة في عكار ليصبح مقصدا للمشاريع الاستثمارية الكبرى إذ سيضم مشاريع تخصصية متنوعة تعود بالمنفعة على المنطقة بكاملها".

من جهتهم، تحدث أعضاء وفد اتحاد المصدرين الاتراك عن أنواع منتجاتهم التي تستند بشكل أساسي على القطاع الزراعي والثروة الحيوانية والحليب الطبيعي والعصائر وعدد واسع من الصناعات الغذائية، وأشاروا إلى رغبة بالاطلاع على السلع والمنتجات التي يتم تصنيعها في طرابلس ولبنان الشمالي، بحيث أنهم سيلجأون الى استيرادها الى اسواقهم التركية الإستلاكهية إذا وجدوا تلبية لحاجة تلك الأسواق.

وكشف الوفد التركي أن الهدف من زيارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي "تعزيز العلاقات الإقتصادية التركية - اللبنانية ولا سيما العمل على بلورة صيغة تعاون تعزز من حركة المبادلات التجارية بين الجانبين وبشكل محوري مع طرابلس ولبنان الشمالي"، وأمل بعقد اجتماعات ثنائية مع رجال أعمال وصناعيين باختصاصات مماثلة.

وكان بحث في تطوير العلاقات السياحية بين الجانبين التركي واللبناني عموما ومع طرابلس ولبنان الشمالي خصوصا، ودعا الوفد بإسم رئيس بلدية أضنة ورئيس اتحاد المصدرين في غرب المتوسط في تركيا دبوسي إلى زيارة تلك المنطقة والإطلاع على مختلف الوسائل والسبل التي تفضي الى تعزيز الروابط والعلاقات الثنائية بين أضنة وغرفة طرابلس.

وجال الوفد التركي خلال زيارته على مؤسسات الغرفة من مختبرات مراقبة الجودة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء.