اصطدمت فرقاطة تابعة للبحرية النروجية فجر الخميس بناقلة نفط في مضيق بحري في النروج في حادث أوقع ثماني إصابات طفيفة ولكّنه ألحق ضرراً بالغاً بالسفينة العسكرية التي تسرّبت كميات ضخمة من المياه إليها وتبذل طواقم الإنقاذ قصارى جهدها لإبقائها طافية والحؤول دون غرقها.

وأعلن الجيش النروجي أنّ الحادث وقع قرابة الساعة الرابعة فجراً (03,00 ت غ) في مضيق هيلتيفيورد البحري قرب بيرغن في غرب النروج وأسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح طفيفة.

أضاف أنّ الفرقاطة "كي أن أم هيلج إنغستاد" كانت عائدة من مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي حين اصطدمت بناقلة النفط المالطية "سولا تي اس" مما أدّى لتسرّب كميّات كبيرة من المياه إليها.

وكان على متن الفرقاطة وقت وقوع الحادث 137عسكرياً وقد تم إجلاؤهم جميعاً.

وقال سيغورد سميث الضابط في البحرية النروجية خلال مؤتمر صحافي إنّ الفرقاطة "تعرّضت لأضرار فوق وتحت خط الماء. الأضرار بالغة لدرجة أنّ الفرقاطة لم تعد مستقرّة وفقدت القدرة على الطفو".

أضاف "لقد تقرّر بالتالي دفعها كي تستلقي على الصخور" المجاورة.

ولم تكشف البحرية في الحال عن أسباب الحادث.

والفرقاطة الرمادية اللون البالغ وزنها خمسة آلاف طن بدت في مشاهد بثتها قنوات التلفزة ظهر الخميس شبه مستلقية على ميمنتها وقد غمرت المياه الجزء الأكبر من مؤخرتها حيث مهبط المروحيات.

وقال مسؤول في مركز الإنقاذ لوكالة فرانس برس "لقد تسربت إلى الفرقاطة كميات كبيرة من المياه وهناك خطر حقيقي بأن تغرق حيث هي الآن".

وبسبب خشيتها من أن تنزلق الفرقاطة وتغرق أرسلت البحرية قاطرات سفن في محاولة لإبقائها في مكانها.

(أ ف ب)