نقلت قناة "العربية" عن مصادر مسؤولة قولها إن خبراء أميركيين يدرسون "كيفية استخدام وسائل الضغط والنفوذ لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة في سوريا، بما في ذلك السيطرة على ثلث أراضي سوريا وتسعين في المئة من النفط السوري ونصف الغاز".

من جهتهم، أوضح مسؤولون أميركيون أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على:

- ملاحقة وهزيمة تنظيم "داعش"

- ردع النظام السوري ومنعه من استخدام أسلحة كيمياوية

- عملية انتقال سلسة للنظام السياسي

- الحد من المد الإيراني وضمان انسحاب طهران والقوات التي تدعمها

وكان تقرير لمحطة "NBC" نيوز الأميركية قال إنّ الإدارة الأميركية تركز الآن على إخراج القوات الإيرانية والقوات الموالية لها خارج سوريا، ليس عن طريق استهدافها بشكل مباشر، إنما بالضغط عليها مالياً لإخراجها من سوريا عبر حجب مساعدات إعادة الإعمار عن المناطق التي تتواجد فيها القوات الإيرانية والروسية.

وسيكون من الصعب على الولايات المتحدة زيادة عدد قواتها في سوريا، لأن في ذلك مخالفة للقانون الذي أقره الكونغرس عام 2001 بحصر استخدام القوة العسكرية في استهداف الجماعات المسؤولة عن هجمات الحادي عشر من أيلول.

وبمقتضى تفويض للدفاع أقر هذا العام، ستقدم إدارة ترمب إلى الكونغرس استراتيجية حول سوريا تعكس أولويات أساسية، بينها منع أي حكومة سورية جديدة من إقامة علاقات مع نظام إيران وقبولها مقاضاة من ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية