وقّعت جامعة بيروت العربيّة وجمعيّة بيروت ماراتون إتفاقيّة تعاون وذلك خلال اللقاء الذي عقد في حرم الجامعة في الطريق الجديدة في بيروت.

وحضر اللقاء عن الجامعة رئيسها الدكتور عمر العدوي والأمين العام الدكتور عمر الحوري والسيدة زينة عريس حوري مديرة العلاقات العامّة إضافة لمديرة النشاطات الطلابيّة نادين عبلا ورئيس قسم النشاطات المدرّب الوطني محمد ديّه والمدرّبين المساعدين بلال البابا وبسام سيف الدين. كما حضر عن جمعيّة بيروت ماراتون رئيستها مي الخليل ونائب الرئيس أمين عام اللجنة الأولمبيّة اللبنانيّة العميد المتقاعد حسّان رستم وأمين السر المستشار الإعلامي حسّان محيي الدين والمنسّقة لدى دائرة التواصل والتنسيق دانييلا خليل. بعد استقبال الدكتور العدوي للسيّدة الخليل والوفد المرافق في مكتبه محاطاً بأركان إدارة الجامعة رحّب وأشاد بنجاح تجربة جمعيّة بيروت ماراتون ورأى في هذه الظاهرة الرياضيّة مؤشّرات إيجابيّة على أكثر من صعيد موضحاً أن الجامعة العربيّة تبدي اهتماماً بالنشاطات على اختلافها وخصوصاً الرياضيّة حيث هناك عدّة فرق ومنتخبات تشارك في نشاطات مختلفة ومنها سباق الماراتون السنوي، وأنّ الجامعة تعتزّ وتفخر بأنها سبق واستضافت واحدة من فعاليات إحدى السباقات وهي على جاهزيّة دائمة لأي نشاطات مشتركة حيث الإمكانيات التنظيميّة واللوجيستيّة متوافرة وعلى وجه الخصوص في فرع الجامعة بمنطقة الدبيّة. من جهتها، شكرت الخليل على حفاوة الإستقبال وأكّدت أنّ العلاقة مع جامعة بيروت العربيّة من موقعها كمؤسسة تربويّة رائدة ليست بجديدة وهي تمتد لعدّة سنوات ماضية وقد كان هناك أكثر من تعاون ناجح ومشاركة في النشاطات السنويّة وخصوصاً سباق الماراتون مبدية رغبتها في التأكيد على هذا التعاون وتطويره ليطال العديد من العناوين والقضايا. بعد ذلك، انتقل الجميع إلى قاعة مقفلة حيث تمّ عرض نبذة عن تاريخ الجمعيّة عبر مجموعة من الأفلام الوثائقيّة لنشاطات الجمعيّة والبرامج المعتمدة وأبرز المحطات والإنجازات المحليّة والخارجيّة ولائحة بالأرقام عن الجوانب التنظيميّة واللوجيستيّة لسباقات الماراتون. كما تمّ استعراض آخر التحضيرات لسباق بلوم بنك بيروت ماراتون لعام 2018 والمقرّر الأحد 11 تشرين الثاني المقبل وشعاره «بيروت بيكبر قلبها فينا» قبل مراسم التوقيع على إتفاقيّة التعاون بين الجانبين من قبل الدكتور العدوي والسيدة الخليل ومن ثمّ جرت عمليّة ملء مجسّم يمثّل قلب بيروت بالرمل الملوّن تعبيراً عن المحبة للعاصمة بيروت وكانت صوراً تذكاريّة بالمناسبة.