لم تستطع مواقف الرئيس دونالد ترامب الموالية لإسرائيل أن تجعله يحظى بدعم الناخبين من الأميركيين اليهود، وفقا لما أشار إليه استطلاع رأي جديد.

فقد أظهر الاستطلاع أن 74 بالمائة من اليهود يعتزمون التصويت للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة للكونغرس الأميركي في نوفمبر / تشرين ثان.

ويتناسب العدد مع أنماط تصويت مشابهة في انتخابات سابقة.

بشكل عام، لا يتفق 75 بالمائة من اليهود الأميركيين مع سياسات الرئيس دونالد ترامب، لا سيما بشأن القضايا الداخلية كالهجرة والضرائب والرعاية الصحية.

أجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه الأربعاء نيابة عن "المعهد الانتخابي اليهودي" غير الحزبي. جرى استطلاع رأي 800 ناخب يهودي أميركي من خلفيات ومناطق جغرافية مختلفة، وبلغ هامش الخطأ فيه 3.5 نقطة مئوية.

لم تكن سياسة ترامب الخارجية أفضل حالا، إذ تعرضت لانتقادات واسعة خاصة فيما يتعلق بتعامله مع معاداة السامية والاتفاق النووي الإيراني وقيامه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وعلى العكس، رحبت إسرائيل بشدة بخطوة السفارة.

رغم موافقة أغلبية ضئيلة على دفء علاقات ترامب بإسرائيل، فقد قال 6 بالمائة فقط إن هذا سيدفعهم للتفكير في دعمه أو دعم مرشح جمهوري. ورفض أكثر من 60 بالمائة كيفية تعامل ترامب مع الفلسطينيين.

وعلى الرغم من أن 92 بالمائة ممن تم استطلاع آرائهم وصفوا بأنهم "مؤيدون لإسرائيل"، فقد قال 59 بالمائة منهم إنهم يجدون أنفسهم معارضين على الأقل لبعض سياسات الحكومة الإسرائيلية.

قال منظمو الاستطلاع إنه يؤكد إخلاص الناخبين اليهود الحصين للحزب الديمقراطي، وأن لديهم "تقييمات سلبية" بشأن ترامب كما يظهر أنهم "يضعون على قمة أولوياتهم قضايا داخلية في اتخاذ قرار أي مرشح يدعمونه".

(سكاي نيوز)