على إيقاع تفاؤل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري «بولادة الحكومة خلال ما تبقى من أيام هذا الأسبوع»، مقروناً بيقين رئيس الجمهورية ميشال عون من أنّ التشكيلة المُرتقبة باتت «قاب قوسين أو أدنى».. تتجه عملية التأليف، على ما يبدو من معلومات مُستقاة من صنّاع القرار بعيداً عن صنّاع «الشائعات والسجالات»، نحو مربّع حاسم خلال الساعات الـ72 المقبلة من المرجح أن تنتهي إلى لقاء رئاسي تخرج في ضوئه التشكلية الائتلافية إلى دائرة النور و«المراسيم».

وإذ أكدت مصادر مواكبة لمستجدات التأليف لـ«المستقبل» أنّ «العّقد باتت في معظمها وراءنا» والعمل جارٍ على حلحلة ما تبقى من مسائل متصلة بالتشكيلة الوزارية ومشاركة كل مكوّن فيها، أوضحت المصادر أنّ ما تردد خلال الساعات الأخيرة عن «عقدة أرمنية» مستجدة إنما هي في طريقها إلى الحل عبر سلسلة الاتصالات والمشاورات التي يستكملها الرئيس المكلّف بالتشاور والتعاون مع رئيس الجمهورية الذي نقل عنه زواره أمس أنه «متفرغ للمساعدة في تسريع ولادة حكومة وحدة وطنية، غير أنه لا يستطيع أن يُحدد موعداً لهذه الولادة لأنّ الأمر منوط برئيس الحكومة المكلّف»، مع الإشارة في الوقت عينه إلى أنّ «العقدة الدرزية لم تعد موجودة بينما حقيبتا الأشغال والعدل لا تزالان مدار بحث (...) وإذا وجد رئيس الجمهورية أنه من المفيد منح هذه الحقيبة أو تلك لهذا الطرف أو ذاك فإنه لا يمكن أن يقف حجر عثرة أمام ولادة الحكومة».

(خاص "المستقبل")