تحت عنوان "من سيخلف ماتيس" كتبت لارا سيلغمان في مجلة "فورين بوليسي"، أن شائعات انتشرت منذ بضعة أشهر بدفع من الرئيس دونالد ترامب مفادها أن الرئيس يريد استبدال وزير الدفاع جيمس ماتيس بشخص أكثر انسجاماً مع آرائه المتشددة.

وقالت إن ترامب ألمح في مقابلة تلفزيونية إلى أنه يمكن أن "يغير الأمور" قريباً، مشيراً إلى سخطه على بعض أعضاء إدارته.

وقال لمراسلة شبكة "سي بي إس نيوز" ليزلي ستال: "لدي أناس مستعدون وسيكونون رائعين. هناك بعض الأشخاص الذين أشعر بالسعادة معهم". وعند الضغط عليه، لم يقل ترامب يقيناً إن ماتيس سيغادر قريباً. لكنه لم ينكر ذلك أيضاَ. ثم أضاف: "أعتقد أنه من نوع ديمقراطي، إذا كنت تريدين معرفة الحقيقة...ربما يغادر".

خارج دائرة القرارات

ولفتت الكاتبة إلى أن وزير الدفاع أصبح، بشكل متزايد، خارج دائرة القرارات المهمة، بضغط من مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو المفضل لدى ترامب.

ويسافر ماتيس هذا الأسبوع إلى فيتنام، في ثاني زيارة له هذا العام إلى ذلك البلد، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى مواجهة الحزام العسكري الصيني.

ونظراً لشعبية ماتيس لدى شرائح رئيسية من مؤيدي ترامب، فمن المرجح أن تؤمن له الإدارة انتقالاً سلساً بدل الطرد المحرج. وبالفعل بدأ تداول عدد من الأسماء لخلافته.

من المرشحين خلافة ماتيس

ومن هؤلاء السناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس توم كوتون البالغ من العمر 41 سنة، الذي يرأس اللجنة الفرعية للقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكان كوتون على لائحة مرشحي ترامب لتولي وزارة الدفاع في 2016، قبل أن يستقر الرأي على ماتيس. وفاز كوتون المحارب القديم بمقعد في مجلس النواب في 2012 عن حزب الشاي داخل الحزب الجمهوري، وهو معروف بآرائه المتشددة ومن المؤيدين لتغيير النظام في إيران.

وإذا حصل ذلك، فإن الحزب الجمهوري سيتخلى عن مقعد مهم في مجلس الشيوخ.

من تؤيد إيفانكا؟

ولا يسقط ترامب من خياراته ديفيد ماكورمك المتخرج في كلية وست بوينت العسكرية، والرئيس التنفيذي المشارك في شركة بريدج ووتر أسوشييتس.

ويقول مصدر إن إيفانكا ترامب ابنة الرئيس وزوجها جاريد كوشنر، يؤيدان تولي ماكورمك وزارة الدفاع. كما أنه خطيب دينا باول، نائبة مستشار الأمن القومي السابقة.

ومن المنافسين على المنصب أيضاً، الجنرال المتقاعد جاك كين الذي كان مرشحاً للمنصب قبل ماتيس، لكن مسائل عائلية حالت دون تعيينه وقتها. وهناك أيضاً السناتور السابق عن ولاية ميسوري جيم تايلنت.

وكان الأخير على لائحة المرشحين في 2016. ومن الأسماء أيضاً السناتور المتشدد عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام، ولو أن إسم الأخير متداول بقوة أيضاً لتولي وزارة العدل خلفاً لجيف سيشنز.

وهناك أيضاً في الأخير، مدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس، الذي يعتبر أبرز المرشحين البارزين.