أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الأحوال الجوية عبر صفحته على " فيبسوك" ان 3 اعاصير تضرب في آن واحد دول كبرى ومنخفضات جوّية طوفانية تجتاح جنوب اوروبا وشمال افريقيا، هكذا ثارت الطبيعة وجُنّت الأرض فأطلقت اعاصيرها واعادت سيناريو الزلازل في اندونيسيا واغرقت مناطق واسعة في اسبانيا وفرنسا وايطاليا ودول المغرب بالسيول الموحلة.

وتراجعت حدّة اعصار "مايكل" الذي ضرب غرب فلوريدا وتحوّل الى درجة اولى غزير الأمطار ليصبح بعد ساعات عاصفة استوائية تتوجه نحو جيورجيا والاباما وقد سبب "ميشال"، دماراً هائلاً في المنازل والمؤسسات التجارية ومحطات الميترو بسبب سرعة الرياح التي تخطت ال 250 كلم في الساعة فشكّلت ما يُعرف بـ storm Surge، اي قذف مياه المحيط نحو اليابسة شابهت موجات التسونامي.

وبينما تمر فلوريدا في وضع مأساوي، تعاني حالياً، شرق الهند من اعصار Titli، الذي بلغ منذ ساعات درجته الثانية، ويضرب المنطقة برياح تصل سرعتها الى 180 و 195 كلم في الساعة مع هطولات بدأت تشكل السيول والفيضانات بخاصة في المناطق الجبلية.

هذا، وتتحضر صلالة في سلطنة عُمان لوصول الإعصار LUBAN ويتوقّع ان تتحوّل المدينة الى مستنقعات وبحيرات بسبب ارتفاع منسوب المياه تترافق مع سيول عنيفة ستتحوّل فيما بعد الى عاصفة استوائية نحو جنوب المملكة السعودية.

من الأعاصير المدمّرة الى الزلازل، فقد شهدت احدى جزر اندونيسيا ليل امس الأربعاء زلزالاً بقوة 6 درجات سبب دماراً هائلا في المنازل والطرقات، إضف إلى ذلك أغرقت الأمطار جنوب فرنسا واسبانيا وشمال افريقيا وجرفت السيول الجبال والسيارات والمنازل وسببت فقدان عدد من السكان ومقتل البعض، باختصار: جُنّت الأرض واطلقت قواها الطبيعية فهزّت العالم.

امّا طقس الحوض الشرقي للبحر المتوسط خلال هذين اليومين فسيكون غير مستقر يتخلله امطارا متفرّقة مع عواصف رعدية ستتعمق اكثر نحو الداخل بين الخميس مساء والسبت فجرا وستكون غزيرة الجمعة بعد الظهر وفي المساء بين زحلة وبعلبك، مع استقرار بدرجات الحرارة التي ستسجل:

على الساحل: 27/23

الجبال 1200 متر: 23/15

البقاع: 26/14

الرياح: جنوبية غربية سرعتهز 15 كلم في الساعة

الضغط الجوّي: 1013hpa

الرطوبة: 75%