يستعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ أعمالها يوم الاثنين المقبل، إذ سيغادر لبنان غداً الأحد متجهاً إلى نيويورك، في زيارة تستمر حتى يوم الجمعة المقبل، ويلقي فيها كلمة لبنان يوم الأربعاء عند التاسعة صباحاً بتوقيت نيويورك (الخامسة مساء بتوقيت بيروت).

وتوضح مصادر مرافقة للزيارة لـ «المستقبل»، أن «كلمة الرئيس ستتمحور حول أوضاع لبنان الداخلية ولا سيما ملف النازحين السوريين والفلسطينيين والقرار الأميركي بوقف دعم وكالة الأونروا، والأوضاع الاقليمية وقضايا الارهاب وطرق مكافحتها ودور لبنان في محيطه، والتحضيرات التي أنجزها لبنان لكي يكون مركزاً لحوار الحضارات، إذ سيعرض الرئيس عون على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال لقائه به، الآلية التي وضعها لبنان لتحويل هذا المركز إلى واقع، بالاضافة الى دور الامم المتحدة في هذا الاطار».

كما سيلتقي رئيس الجمهورية على هامش الجمعية، العديد من الرؤساء والمسؤولين فضلاً عن لقاء الجالية اللبنانية. وسيرافقه كل من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ورئيسة بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة السفيرة آمال مدللي وسفير لبنان في واشنطن غبريال عيسى ووفد اعلامي.

وعلى صعيد الحكومة، تشير مصادر مواكبة لـ «المستقبل»، إلى أن «الاتصالات مستمرة بين بعبدا وبيت الوسط حول ملف التشكيل، من دون أن يطرأ جديد بارز في هذا الموضوع، وأن الاتصالات ستستمر خلال مدة سفر الرئيس عون على أن تزخم هذه الاتصالات بعد عودته».

وتعتبر المصادر أن «كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حول إمكانية قبوله بأن تكون حصته وزيرين من الطائفة الدرزية ووزيراً من الطائفة المسيحية، يؤسس لامكانية التفاهم حول حلحلة العقدة الدرزية، خصوصاً أن هذا الكلام ترافق مع نزع فتيل التشنج القائم بين جمهوري الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر نتيجة الجهود التي بذلتها قيادتا الحزبين».

(خاص "المستقبل")