ارتفعت حصيلة قتلى حادث انقلاب عبارة ركاب تنزانية في بحيرة فيكتوريا إلى أكثر من مئة قتيل، وفقا لمسؤول محلي.

وقال مفوض مدينة موانزا، جون مونغيلا، إن حصيلة القتلى قد ترتفع عندما تستأنف جهود البحث والإنقاذ.

وحث الرئيس جون ماغوفولي البلاد على التزام الهدوء.

تم إنقاذ 37 شخصا بعد الحادث الذي وقع بعد ظهر الخميس، في حين أوقفت فرق الإنقاذ عملها خلال الليل.

وكانت العبارة "ام في نيريري" تقل نحو 200 راكب وهو ما يوازي ضعفي قدرة حمولتها، حين غرقت قرب جزيرة اوكارا بعد ظهر الخميس بحسب وسائل الإعلام الرسمية.

وصرح قائد شرطة موانزا، جوناثان شانا، اليوم الجمعة أنه لم يعثر على أجانب بين القتلى.

وقالت هيئة تنزانيا للخدمات الكهربائية والميكانيكية والإلكترونية، المسؤولة عن صيانة السفن، إن العبارة كانت تسافر بين أوكارا وبوإولورا وانقلبت بالقرب من منطقة موانزا.

كثيرا ما يتم الإبلاغ عن وقوع حوادث في بحيرة فيكتوريا المحاطة بتنزانيا وكينيا وأوغندا.

وكانت العبارة تحمل أيضا بضائع عندما انقلبت قرب رصيف الميناء. ولم يتضح على الفور سبب الحادث لكن غرق السفن غالبًا ما يرجع إلى الحمولة الزائدة.

وغالبا ما تكون الحصيلة كبيرة بسبب عدم وجود سترات للنجاة على متن السفينة، ولأن العديد من الركاب لا يعرفون السباحة.

وشهدت تنزانيا بعضا من الحوادث الأكثر فتكا، حيث غالبا ما تكون زوارق الركاب قديمة وفي حالة سيئة.

في عام 1996، لقي أكثر من 800 شخص حتفهم عندما غرقت عبارة ركاب في بحيرة فيكتوريا.

قتل ما يقرب من 200 شخص في عام 2011 عندما غرقت السفينة "إم في سبايس أيسلاندر" قبالة ساحل المحيط الهندي في تنزانيا بالقرب من زنجبار.

( العربية)