أعربت الأمم المتحدة، الخميس، عن "تفاؤلها" بالخطة الروسية التركية بشأن محافظة إدلب السورية، لافتة إلى أنهما لا تزالان تعملان على التفاصيل لتلافي هجوم كبير هناك.

جاء ذلك بعد اجتماع أسبوعي لروسيا وتركيا مع قوة العمل الإنسانية بسوريا التابعة للأمم المتحدة في جنيف.

وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيجلاند للصحفيين: "دعونا روسيا وتركيا لتفسرا لنا فحوى الاتفاق، والرسالة الأساسية التي وصلتنا هي نحن متفائلون للغاية بقدرتنا على تحقيق الأمر لتفادي سفك الدماء والحرب الكبرى"، وفق ما نقلت رويترز.

وأضاف: "نأمل أن تتجنب مناطق كثيرة الحرب، لكن قد يندلع مزيد من القتال بين جماعات المعارضة المسلحة".

وبحسب الاتفاق، فسوف يتم إنشاء منطقة منزوعة السلاح على الخط الفاصل بين قوات الحكومة السورية والقوات المعارضة في إدلب، على أن يكون تحت سيطرة روسية تركية.

ويؤجل الاتفاق - ولو بشكل مؤقت - هجوما بريا اعتبر وشيكا على إدلب، حذر المجتمع الدولي مرارا من أن يضع المدينة بين أنياب كارثة إنسانية حقيقية.

(سكاي نيوز)