قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم، إن كوريا الشمالية وافقت على السماح لإشراف مفتشين دوليين على "تفكيك دائم" لمنشآتها الصاروخية الأساسية وستتخذ خطوات إضافية مثل إغلاق مجمعها النووي الرئيسي في يونجبيون إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات متبادلة.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي، في أعقاب محادثاته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون إن الكوريتين اتفقتا على ضرورة تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى "أرض سلام خالية من الأسلحة النووية والتهديدات النووية".

وقال مون للصحافيين إن "الشمال وافق على أن يغلق نهائياً منشاة تونغتشانغ-ري لتجارب محركات الصواريخ ومنصات إطلاق الصواريخ، بحضور خبراء من الدول المعنيّة".

وكانت واشنطن أعلنت أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيرأس في 27 سبتمبر/أيلول الجاري اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية لمطالبة الأسرة الدولية بإبقاء ضغوطها على بيونغ يانغ لدفعها إلى التخلّي عن سلاحها النووي.

من جهته، قال رئيس كوريا الشمالية في مؤتمر صحافي مع مون إنه سيزور سول عاصمة كوريا الجنوبية "في المستقبل القريب"، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية قبل عقود طويلة.

وقال كيم: "لقد وعدت الرئيس مون جاي-إن بأن أزور سيول في مستقبل قريب".

وفي وقت سابق، قال مسؤول في سيول إن الكوريتان الشمالية والجنوبية ستعلنان عن التوصل إلى اتفاقية عسكرية.