ينقل زوّار بعبدا عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إنزعاجه الكامل من التراشق الذي حصل مؤخراً بين المسؤولين السياسيين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ويقولون لـ «المستقبل»: «إن الرئيس عون يستغرب لغة التخاطب هذه ويعتبرها خروجاً عن المناقبية، ويشدد على ضرورة الابتعاد عنها لأنها أخذت منحى لا يمكن القبول به أو الركون إليه في أي نقاش سياسي، وبالتالي ما يهم في هذه المرحلة هو التهدئة حتى تتم معالجة الأمور بروية».

وفي ما يتعلق بالملف الحكومي، يلفت الزوار الى أن زيارة سفير فرنسا في لبنان برنار فوشيه لقصر بعبدا أمس، إستطلاعية، نقل خلالها إلى رئيس الجمهورية إهتمام بلاده باستقرار لبنان والتعجيل في تفعيل مؤتمري «سيدر» و«روما» عبر إنجاز تشكيل الحكومة بأسرع وقت. كما ثبت موعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للبنان في شباط المقبل، في حين أن الرئيس عون قدم لضيفه شروحات عن الأوضاع الاقتصادية والانمائية والحكومية.

ويضيف الزوار: «ليست كل الاتصالات التي تجري حول الملف الحكومي يتم الاعلان عنها عبر وسائل الاعلام، فهذه الاتصالات لم تتوقف يوماً منذ تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، وهي ستستمر إلى أن تؤتي ثمارها، وبالتالي فإن زيارة الرئيس الحريري لبعبدا واردة، كما أن توجيه الرئيس عون رسالة إلى مجلس النواب وارد أيضاً، ولكن ليس هناك موعد محدد بعد».

(خاص "المستقبل")