سيخوض المنتخب اللبناني، من دون أي ضغط ومنتشياً بالفوز الثمين الذي حققه على الصين الخميس الفائت، مباراته ضد نيوزيلندا الساعة العاشرة قبل ظهر الاثنين 17 أيلول الجاري بتوقيت بيروت على ملعب «اينيرجي سيتي سنتر» في مدينة روتوريا النيوزيلندية ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية - الأوقيانية المؤهلة الى كأس العالم التي ستقام في الصين العام المقبل.

وتأتي المباراة بعد فوز نيوزيلندا على سوريا ولبنان على الصين في الجولة السابقة التي جرت الخميس الماضي ليتصدر المنتخبان ترتيب المجموعة بـ13 نقطة فالأردن وكوريا الجنوبية (12 نقطة) والصين (10 نقاط) ثم سوريا (9 نقاط). لبنان، الذي يحتل المركز 54 عالمياً، سيواجه نيوزيلندا المصنفة 38 عالمياً في عقر دارها ويعلم تماماً قوة المنتخب المضيف الذي سيقع تحت ضغط جمهوره لأنه يلعب على أرضه. وسيواجه منتخب الأرز نيوزيلندا من دون خوف أو رهبة خاصة ان لبنان خسر بصعوبة امام نيوزيلندا وبنتيجة 82-86 بفارق اربع نقاط ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لكأس آسيا التي استضافها لبنان في آب 2017. فالفائز في اللقاء ينفرد بصدارة المجموعة.

وتضم التشكيلة اللبنانية ايلي رستم (قائد المنتخب المولود عام 1987)، دانيال فارس (1987)، أتير ماجوك (1987)، ايلي اسطفان (1986)، رودريك عقل (1988)، جيرار حديديان (1995)، شارل تابت (1987)، أحمد ابراهيم (1992)، جاد خليل (1996)، علي حيدر (1990)، امير سعود (1991)، ونديم سعيد (1986 والذي حلّ بدلاً من اللاعب المصاب ايلي شمعون) ويقودها المدرب السلوفيني سلوبودان سوبوتيتش ومساعداه مروان خليل ومروان دياب. ويبلغ معدل طول لاعبي المنتخب اللبناني 1.96 متراً ومعدل اعمارهم 28 سنة. ويبلغ معدل طول لاعبي المنتخب النيوزيلندي1.97م ومعدل أعمارهم 26 سنة. وبعد جولة الاثنين تستريح المنتخبات على ان تستأنف التصفيات في 29 تشرين الثاني المقبل.

وتخوض 12 دولة آسيوية - أوقيانية مباريات الدور الثاني بعد تأهلها من الدور الأول، فالمجموعتان (كل مجموعة تضم ستة منتخبات) هما: المجموعة الأولى وتضم: الأردن ولبنان ونيوزيلندا (لكل منهم 11 نقطة) وكوريا الجنوبية (10 نقاط) والصين (9 نقاط) فسوريا (8 نقاط). المجموعة الثانية وتضم: استراليا وايران والفيليبين وكازاخستان واليابان وقطر. والمنتخبات حملت نقاطها الى الدور الثاني، فمجموعة لبنان «السداسية» في الدور الثاني يتأهل منها ثلاثة منتخبات غير الصين المتأهلة حكماً لانها ستستضيف كأس العالم. كما ان المجموعة «السداسية» الثانية يتأهل منها ثلاثة منتخبات ايضاً. كما يلحظ نظام الاتحاد الدولي لكرة السلة تأهل افضل منتخب يحتل المركز الرابع في احدى المجموعتين الآسيوية - الأوقيانية مما يعني تأهل منتخب آسيوي - اوقياني سابع والمشاركة في نهائيات كأس العالم العام المقبل وفق الـ«كوتا» الجغرافية التالية (32 منتخباً): الصين (البلد المضيف)، 5 منتخبات من افريقيا، 7 منتخبات من القارة الأميركية، 7 من آسيا واوقيانيا، 12 من أوروبا.

مباريات لبنان

هنا برنامج مباريات المنتخب اللبناني حتى انتهاء الدور الثاني: 17 ايلول 2018: نيوزيلندا – لبنان (نيوزيلندا)، 29 تشرين الثاني 2018: كوريا الجنوبية – لبنان (كوريا الجنوبية)، 2 كانون الأول 2018: الصين – لبنان (الصين)، 22 شباط 2019: لبنان – نيوزيلندا (مجمع نهاد نوفل)، 25 شباط 2019: لبنان – كوريا (مجمّع نهاد نوفل).

الحلبي

شكر رئيس اتحاد السلة أكرم الحلبي كل من هنأ بفوز لبنان على الصين ضمن تصفيات كأس العالم. وجاء في بيان أصدره الحلبي: «باسمي الشخصي وباسم زملائي في اللجنة الادارية لاتحاد السلة أود أن أشكر المهنئين بالفوز على الصين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزاء سعد الحريري والوزراء والفاعليات السياسية والرياضية والعسكرية والبلدية والشركات الراعية وعائلة لعبة كرة السلة والشعب اللبناني ورجال الصحافة والاعلام. ان الفوز الثمين الذي تحقق هو ثمرة جهد المسؤولين في لعبة كرة السلة بدءاً من اللجنة الادارية للاتحاد ولجنة المنتخبات الوطنية والعاملين في الاتحاد والجمهور الذي حضر المباراة داخل مجمع نهاد نوفل والذي يمثل جميع شرائح المجتمع اللبناني بجميع أطيافه وعبر شاشة التلفزة والشركات الراعية التي دعمتنا في أحلك الظروف اضافة الى شكر المؤسسات الاعلامية ورجال الصحافة والاعلام الذين لم يبخلوا بأي جهد لدعم المنتخب الذي يمثّل الوطن بأسره. ان يوم 13 ايلول 2018 سيظل ماثلاً في اذهان اللبنانيين مع الأمل ان تتوّج جميع الجهود للتأهل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام في الصين العام المقبل. وبهذه المناسبة اتمنى باسم عائلة اللعبة السلامة والشفاء العاجل للاعب منتخب لبنان ايلي شمعون الذي تعرّض لاصابة في الوقت القاتل من المباراة. ولقد أظهر شمعون بسالة خلال اللقاء وساهم مع زملائه في تحقيق الفوز الكبير».