نشرة اخبار الـnbn

المقدمة:

في ظل الـ BLOCK SHOTS المتبادلة على ملعب التأليف الحكومي أعطى المنتخب اللبناني لكرة السلة بفوزه على نظيره الصيني درساً لكل القوى السياسية التي تملأ سلة التشكيلة بالعقد وخلاصة هذا الدرس أن إرادة الإنجاز وروحية العمل كفريق واحد هي فقط التي تثمر.

أما تمترس كل طرف خلف موقعه وإعتباره أن هذا الموقف غير قابل للتبديل أو التعديل وهو آخر الدنيا فسيؤدي حتماً إلى نتيجة واحدة: صفر إنجاز.

وأنطلاقاً مما تقدم تمنى رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال تهنئته المنتخب اللبناني لو تتم مقاربة الأزمة السياسية الراهنة التي تكاد تدخل مرحلة الإستعصاء بنفس الروحية والجهد الرياضييْن.

وعلى نقيض هذه الروحية شهدت الجبهة الاشتراكية – البرتقالية اليوم فصلاً جديداً من فصول التراشق لم يحيد العهد.

فالوزير مروان حمادة هاجم من وصفها بمجموعة من الرخويات السياسية والتربوية التابعة لتيار العهد الفاشل وهي أبعد ما تكون في أدبياتها عند التربية والأخلاق وسخر من العهد الاصلاحي العظيم.

في المقابل وجه وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي وجه كلامه الى منتقدي رئيس الجمهورية ومنهم الوزير والنائب الذي يستفيق وينام على حقد دفين وقال: العهد أنجز أكثر من استحقاق دستوري ومحوري عجزت عنه عهود كان لكم فيها الكلمة الفصل وهو ليس بحاجة لمن يدافع عنه وأضاف: كلامكم هباء وكيدكم بدد لا سيما على عتبة اعادة تكوين سلطة اجرائية جامعة إن أمكن.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المنار

المقدمة:

على طريقِ العودةِ يُكمِلُ الفِلسطينيونَ المسيرَ مقدمينَ المزيدَ من الشهداء، وعلى دروبِ الخيبةِ يُكملُ الصهاينةُ العويلَ مقدمينَ الدليلَ تِلوَ الدليلِ على اَنَ كِيانَهُم في مأزِقٍ كبير..

والجديدُ خطوةٌ غيرَ مسبوقةٍ لمن يسمى مفوضَ شكاوىَ الجنودِ في الجيشِ الصِهيوني “يتسحاق بريك” الذي أصدرَ قراراً بتشكيلِ لَجنةِ تحقيقٍ من خارجِ الجيش، يرأسُها قاضٍ متقاعدٍ من المحكمةِ العليا، كي تُدقِقَ في مدى جهوزيةِ الجيشِ للحرب. أما خطوةُ بريك بحَسَبِ صحيفةِ “هآرتس” فتأتي على خلفيةِ معلوماتهِ التي تتناقضُ مع رسالةِ رئيسِ الاركانِ بأنَ جيشَهُ جاهزٌ بمستوىً عالٍ للحرب..

خطوةٌ تدلُ على مدى عدمِ الثقةِ بالجيشِ الصِهيوني ويتقييماتهِ من قبلِ الاجهزةِ الرقابيةِ في كِيانِهِم، وهيَ مرحلةٌ جديدةٌ فرضتها خيباتُ جيشهِم المتتالية، امامَ مسيراتِ الفِلَسطينيينَ وطائراتِهِمُ الورقيةِ الحارقة، فكيفَ امامَ صواريخِ مقاومتِهِم، وكلِ المقاومة؟

وفي لبنانَ رسالةٌ من اهلِ المقاومةِ لعدمِ اساءةِ فهمِ صبرِها، مع دعوةِ الجميعِ للاسراعِ بتشكيلِ الحكومةِ التي باتت امراً مُلِحاً بحَسَبِ مواقفَ قياديةٍ لحزبِ الله..

فيما استعانَ الرئيسُ نبيه بري بالانجازِ الرياضيِ لمنتخبِ لبنانَ لكرةِ السلة ليستدلَ على انَ روحيةَ العملِ كفريقٍ واحدٍ والجُهدِ الجَماعيِ دائماً تُثمِرُ انجازات، على املِ ان نقاربَ أزمَتَنا السياسيةَ البالغةَ مرحلةِ الاستعصاءِ بروحيةِ الرياضيينَ كما قال.

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الجديد NTV

المقدمة:

لا شيءَ يتغيّر مساراتٌ متجمّدةٌ منَ الحكومةِ الى المحكمة من المطارِ العائمِ بالمسؤوليات الى شرِكةِ سيتا الهاربةِ نحوَ خليجٍ دافىء من دونِ أن تَمُرَّ بالمعابرِ الإلزاميةِ في المساءلةِ القضائية وحتى المناسباتُ وذكرى مَن رحلوا أصبحت جافّةً مِن طرفَين : بشير وحبيب وما بينَ الأحداث غيرِ الجارية فإنّ المؤسساتِ وحدَها تَنبِضْ لكنْ عكسَ التيار وبرياحٍ لا تَشتهيها سفُنُ الإصلاح حيث تدورُ حروبٌ طاحنةٌ على الهُويةِ السياسيةِ الإداريةِ بينَ التيارِ القويِّ والاشتراكيِّ الذي علّل خُطوتَه إداريًا واتّهم العونيينَ بالكيدية والكيدُ ضارب ٌمِن بيروتَ إلى لاهاي معَ اختتامِ جلَساتِ المرافعةِ لجهةِ الادعاء وبَدءِ سَماعِ فريقِ المتضررين قبلَ الشروعِ الاثنين في منازلةِ جبهةِ الدفاعِ عن المتهمين وحِيالَ ما اختُتم من مرافعات فإنه أيضا ً لا شيءَ تغيّر مُذ خَطَّ ديتلف ميليس أولَ شكوكِه التي استوهمَها في أثناءِ إبحارِه على يخوتِ السهرِ اللبنانية وعلى كؤوسِ النبيذِ التي تخطَفُ الألباب. ما بني قبلَ ثلاثةَ عَشَرَ عاماً تركه الثعلب الدَّولي وديعةً ليتأثرَ بها فريقُ لاهاي وغادرَ باحثًا عن جريمةٍ أخرى مِن دونِ أن يحاسَب لا على ادّعاءاتِه في قضيةِ تفجيرِ ديسكوتيك لابيل في برلين الغربية ولا على ما زرعَه مِن اتهاماتٍ في بيروتَ الموحّدةِ غربية وشرقية ولم يسألْه أحدٌ كيف اتّهم ضباطاً أربعةً بلا دليلٍ ولا أيَّ صَنفٍ كانَ يتعاطى عندما استندَ الى إفاداتِ شهودِ الزور. ولعلّ قناةَ الجديد كانت أولَ مَن هَدَمَ الهيكلَ على رأسِ ديتلف ميليس عندما أَسقطَت أوراقَه بالدليلِ العينيّ واستَدرجَتِ الشاهدَ هسام هسام إلى الاعتراف ودَخَلَ فريقُ الجديدِ والزميل فراس حاطوم شقةَ الشاهد الملِك محمد زهير الصديق الذي أسقطناهُ عن عرشٍ مزعوم بَنى حجرَه الأساس اجتماعٌ ضمَّ الرئيس سعد الحريري والشهيد وسام الحسن والمحقّقَ ذا القيمةِ المضافةِ مالياً غيرهارد ليمان الذي ضبطناهُ تحتَ الطاولةِ مرتشياً يعادلُ ميليس منتشيًا كلُّ ذلك لم يكن يرقَى الى مستوى الشكّ لا بالصوت ولا بالصورة معطوفًا على إفادة المحقق بو استروم الذي وضعَ الإصبعَ على جُرح وسام الحسن وما بين كلِّ هذه الأدلةِ التي طاردت الجديدُ خيوطَها جاءت شبكةُ الاتصالات لتؤكّدَ إمكانَ التلاعبِ والاتصالِ بزمنٍ واحد ورقْمٍ واحد وهو الدليلُ الاكثر وضوحًا في تقريرِ الزميلَين رياض قبيسي ورامي الأمين في أوائلِ عامِ ألفينِ وأربعةَ عَشَر أي باقتران ٍ زمانيٍّ ومكانيٍّ لتاريخِ بَدءِ محاكمةِ الجديد والزميلة كرمى خياط على تُهمةِ تحقيرِ المحكمة وهذا التزامنُ دَفَعَ إلى الاستنتاجِ في حينِه أنّ المحكمةَ الدَّوليةَ عاقبَتِ الجديد على كشفِ حقيقةِ زيفِ دليلِ الاتصالات وليس حِفاظاً على سُمعتِها لأنّ السُّمعةَ منتفيةٌ في أساسِ القضية . واليومَ يَختتِمُ الادعاءُ مرافعاتٍ مرفوعةً على شبكةٍ يُمكنُ اختراقُها والتلاعبُ بمحتواها والاتصالُ مَن رَقْمِك وأرقامِ القضاةِ أنفسِهم والباسِهم تُهمًا لا تُشبهُ أثوابَهم النقية . وفي مجرياتِ اليوم تبيّنَ للادعاءِ أنّ وسام الحسن استطاع أن يؤمنَ وثيقةً مختومةً من قُوى الأمن تتعلّقُ بتحليلِ هواتفَ مِن عناصرِ الموساد فيما يتعلقُ بهاتفينِ من الشبكةِ الخضراءِ معَ عنصر الموساد وتبيّنُ أنّ هناكَ اقتراناً مكانيًا محدوداً جدًا بينَ الهواتفِ الثلاثة لكنّ هذا الاقترانَ لا يتعدّى اليومَ أو ثلاثةَ أيام أو أنه لأقلَّ مِن ساعة وهذا الدليلُ نفسُه في حاجةٍ إلى دلائل أما عن سفرِ عياش الى الحجّ فإنّ الدفاعَ سبق أنِ استندَ إلى قرائنَ مِن جهتينِ متعارضتين : السُّعودية والأمنِ العام وكلاهما أكّد وجودَ سليم عياش في مكةَ أثناءَ التحضيرِ المزعومِ للاغتيال وهذا بحدِّ ذاتِه أيضاً يشكّلُ وثيقةً صِدقيةً لتقرير " هيا بنا نلعبْ في داتا الاتصالات " حيثُ فات صانعي الشبَكاتِ أن يكون َعياش قد غادر الى الحجّ فعلًا وتلاعبو " باقترانِه المكانيّ " .

وبمعزِلٍ عن النهاياتِ المرسومة فإنَ المحكمةَ اليومَ وَصَلَت الى خيوطٍ زرعت أليافَها بنفسِها ولعل ّأصدقَ تعبيرٍ جاء مِن جهةِ المتضررين أنفسِهم عندما طالبوا في جلسةِ اليومِ بالحقيقةِ الكاملة وليس بنِصفِها وأكّدوا أننا ندفعُ ملايينَ الدولارات لنعرف وليس لتكذّبوا علينا.

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC

المقدمة:

فاز منتخبُ لبنانِنا الصغير على منتخب الصين العظيمة، والمشهد يُشبه الحلم.

خسارة المباراة كانت شبه مستحيلة، فخلف المنتخب جمهورٌ، خفق قلبه في الملعب وخلف الشاشات، ووحَّد صوتَه وراء كلِّ واحد من اللاعبين، رامياً خلفه كل خلافاته واختلافاته.

لم يندَه هذا الجمهور لزعيم، ولم يهتِف لحزب او تيار، لم يستعِن بالانبياء ولا بالقديسين، لم يحمل راية او شارة حزبية.

اراد هذا الجمهور النصر للبناننا، وهكذا كان في كرة السلة، وهكذا يجب ان يكونَ، في بناء مستقبلنا كلِّنا.

فالصمت والخضوع والتعايش مع اليأس مرفوض، وتحويلُنا الى منصاعين لولاة امرنا ممن ارتكبوا خطايا في حقنا، كذلك.

نعم، سوا فينا عالكل، ومثلما نحن قادرون على ادارة شؤوننا الخاصة، لا بدَّ ان نتمكن من المساعدة في حل مشكلة بلدنا.

فنحن قادرون على قلب واقعنا المرير، لان "النق ما بينفع" والاتكالَ على من لا يملك الحلول لايجاد الحلول لم يعُد مجديا.

فنحن لسنا اولَّ بلد او آخرَ بلد في العالم، دمرته الحرب، واهتز اقتصادُه، وسقط في الركود، وتسلل الفساد الى اداراته.

كلّ الفرق بيننا وبين هذه البلدان ارادتنا على المقاومة، وعلى العمل لتحريك الركود الاقتصادي، ودعمِ المستثمرين، ومساندة صغار التجار وكبارهم، واصحابِ المصانع.

كلُّ الفرق بيننا وبين هذه الدول، قدرةُ من يعتبرون انفسهم ولاة امرنا، على تفريقنا، طورا عبر الطائفية والمذهبية، وتارة عبر الولاءات الحزبية، فيما نحن قادرون على كسر هزيمتنا، اذا وضعنا مصلحتنا كمواطنين قبل مصالح زعمائنا وزواريبهم التي تكاد تخنقنا.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الـOTV

المقدمة:

إذا أُضيفَ إلى رَصيد التَزوير، اتهام رئيس الجمهورية بِأنه رابع أثرياء لبنان... هل سيؤدي الأمر على سبيل المثال، إلى الاِقرار بالحجم المَنفوخ للقوات؟

وإذا انضَّم مروان حمادة بعد وائل ابو فاعور إلى وليد جنبلاط في اطلاق العِبارات غير اللائقة في حق أنفُسهم قبل الآخرين، هل سُيترجم الأمر تراجعاً في مَوضوع رفض احتكار المُكونات؟

سُؤالان لا تَتطلب الإجابة عليهما الكثير من التفكير، قياساً على تاريخ ميشال عون، والمحطات الوطنية المعروفة في مسيرتِه نحو قصر بعبدا.

وإذا كان الجواب السهل على السُؤالين السابقين معروفاً، فَما الداعي إلى استمرار التوتير وهدرِ الوقت واِضاعة الفُرص؟

وماذا يَجني اللبنانيونَ جميعاً، وأولهُم مُناصرو القوات والاشتراكي، من تعطيل تشكيل الحكومة؟

ألا يُعاني هؤلاء من الأزمات التي يُقاربها العَهد منذ اليوم الأول، بَعدما وَرِثها جراء الَتقصير المُتراكم على مدى عقود؟

وفي انتظار ما يُفَتَّح الأذهان ويُنير العُقول، بُشرى سارة للبنانيين اليوم: فقد تَقرر تجميد العمل بالضريبة المَقطوعة التي أخذت حيزاً من النقاش في الأيام الماضية. وفي التفاصيل وفق معلومات الأوتيفي أن بعد لِقاء بين وزير المال علي حسن خليل ووفد من الهيئات الاقتصادية، زار رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان اليوم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. وبعد النقاش، توجه كنعان إلى بعبدا، حيثُ نقل الأجواء إلى رئيس الجمهورية، الذي وافق على تجميد العمل بالضريبة، على ان يَتم الاتفاق لاحقاً على آلية ترجمة هذا التجميد.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة المستقبل

المقدمة:

الازمة السياسية المتمثلة بتأخير تشكيل الحكومة والذي يعمل على حلحلتها الرئيس المكلف سعد الحريري قاربها رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم من طريق تهنئته المنتخب اللبناني لكرة السلة بفوزه على المنتخب الصيني بقوله روحية العمل كفريق واحد والجهد الجماعي دائما تثمر انجازات.

اضاف: حبذا لو نقارب أزمتنا السياسية الراهنة التي تكاد تدخل مرحلة الاستعصاء بنفس الروحية والجهد الرياضيين. وابرز تجليات ازمة التاليف ظهرت اليوم في السجالات التي تواصلت بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر.

وبعيدا عن الداخل السياسي فان الستارة في لاهاي اسدلت على المرافعات الختامية للادعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بعد تقديم كل القرائن والحجج لاعتبار المتهمين الاربعة مذنبين.

ورأى الادعاء ان الهجوم نفذه قيادي عسكري متطور اي مصطفى بدر الدين، وذلك بعد تحليل ظروف الاعتداء والاستناد الى معلومات عن حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله وجنازة بدر الدين وإمكانيات الحزب وعمله في سوريا.

كما قدم الممثلون القانونيون عن المتضررين في جريمة الاغتيال مرافعاتهم ومن المقرر ان يعرض وكلاء الدفاع مرافعاتهم الاسبوع المقبل

اقليميا موقف لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اعلن فيه أن الحديث عن تحضيرات عسكرية للهجوم على محافظة إدلب عارية عن الصحة.

الامر الذي اعطى انطباعا بأن ثمة تغير في الموقف الروسي عقب الرفض الدولي والتركي للهجوم في وقت شهدت مناطق الشمال تظاهرات حاشدة طالبت باسقاط النظام.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.ـ

mtv

نشرة أخبارMTV

المقدمة:

خطوات المحكمة تتسارع نحو نهايتها واصدار أحكامها، فيما الحكومة تتخبط وتراوح علماً بأن تأليفها مطلب ينافس بأهميته احقاق العدالة بما هو عامل لتحقيق الاستقرار خصوصاً اذا كان للحكم على عناصر حزب الله او على الحزب كمؤسسة اي تداعيات على الوضع الداخلي.

ولا تتوقف اهمية تشكيل الحكومة عند هذا الحد، فالقوى الامنية تتكفل بحراسة هيكل الدولة، لكن التحديات التي يشكلها تداعي الاقتصاد واهتزازه لا يحميه شرطي بل تحميها حكومة فاعلة فعالة متناغمة وصاحبة برنامج، هكذا يقول خبراء الاقتصاد والمال.

ولكن هذا ما يقول به ايضاً اصدقاء لبنان في سيدر وهذا ما يتربص به اعداء لبنان وهم معروفون افراداً ودولاً ومجموعات.

في العملي لا شيء يدل على ان هذه النصائح الانقاذية ستسلك طريقها الى النور فتتألف الحكومة العتيدة.

والجديد في هذا الاطار كلامٌ عن مراجعات يقوم الرئيس المكلف لصيغته الحكومية لا يمكن بالمنطق ان تختلف عن الصيغة التي اودعها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ذلك ان العقد المعروفة تأكت وازدادت تصلباً بل تغذت من السجالات العنيفة التي طارت كالشرر بين كليمنصو وبعبدا اضافة الى المواقف المبدئية التي يتسلح فيها الافرقاء الاخرون.

في الانتظار شكل ايلول للشهداء وفي مقدمهم البشير بروفا لعدالة يكتمل ثوبها في لاهاي، فالقداس السنوي لشهيد الجمهورية الشهيدة حصل في وقت بدا فيه وكأن زمن افلات المجرمين من العقاب قد بدأ بالأفول.

في هذه الاجواء فلتة شوط مادية سعيدة، اذ تم التوصل بين افرقاء الانتاج ووزير المال ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية الى وقف العمل بقرار الضريبة المقطوعة الذي قض مضاجع اللبنانيين افراداً ومؤسسات للمترتبات المالية التي كان سيفرضها عليهم في هذه الاحوال الاقتصادية السيئة.