في الوقت الذي تنتظر محافظة إدلب مصيرها المعلق بين تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري، قال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان، إن قوات النظام السوري أطلقت غاز الكلور في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.

وذكر مسؤول بالأمم المتحدة لـ “رويترز” أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلى 39 هجوما منها 33 هجوما منسوبا للنظام. ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الستة الأخرى.

بدورها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إن ألمانيا لا يمكنها أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيمياوي في سوريا.

وتأتي كلمة ميركل بعد يومين من تصريح الحكومة الألمانية بأنها تجري محادثات مع حلفائها بشأن نشر عسكري محتمل في سوريا.

وقالت ميركل أيضا إنه لا يمكن أن يكون رد ألمانيا على مثل هذه الهجمات هو مجرد الرفض الشفهي.

وكان الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس حذر، أمس الثلاثاء، النظام وداعميه من شنّ هجوم شامل على إدلب، مشدّداً على أن المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا “يجب أن لا تتحوّل إلى حمّام دم”.