لليوم الثاني على التوالي تواصل المحكمة الخاصة بلبنان المرافعات الختامية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه التي بدأها مكتب الإدعاء أمس وحضر جزءاً منها الرئيس سعد الحريري.

وبعد جلسة الأمس التي خصصها الإدعاء لتأكيد الطابع السياسي لهذه الجريمة "الوحشية" المتهم بها عناصر ينتمون إلى "حزب الله" وفضح محاولات التضليل التي اعقبت الجريمة، والتشديد على الأدلة التي لا يرقى إليها الشك، خصصت الجزء الأول من جلسة اليوم لمرافعات حول إسناد الهواتف للمتهمين حسن عنيسي وحسن صبرا مدعمة بمستندات مصرفية وعقارية وملكية سيارة، فضلا عن تحديد المواقع الجغرافية للإتصالات المتكررة مع أقاربهما التي تؤكد حيازتهما لهذه الخطوط التي استعملت مع غيرها في الجريمة.