غادر إيكر كاسياس ريال مدريد منذ عدة سنوات لكن لا تزال تلاحقه الأسئلة بشأن توتر علاقته مع المدرب السابق جوزيه مورينيو مما تسبب في رحيل الحارس التاريخي للنادي الملكي بشكل صادم.

ويقضي كاسياس (37 عاماً) موسمه الرابع على التوالي في بورتو البرتغالي في بلد المدرب الذي أجبره على الرحيل عن مدريد بعد 17 عاماً على إثر إبعاده عن التشكيلة الأساسية.

وفي مقابلة مع صحيفة "إكسبريسو" واجه كاسياس سؤالاً جديداً عن خلافه مع مورينيو لكنه تجنب الرد واكتفى بالإجابة "مرت خمسة أو ستة أعوام على ما حدث ولا ينبغي الحديث عن هذا الأمر لأن هذا الموضوع سخيف".

وكان الصدام مع كاسياس الذي يصفه جمهور الريال بـ"القديس" المسمار الأخير في نعش مورينيو بعد توتر علاقته مع الجماهير واللاعبين في موسمه الثالث في مدريد بعدما راهن على الحارسين أنطونيو أدان ثم دييغو لوبيز على حساب كاسياس.

وينتهي عقد كاسياس مع بورتو هذا الموسم، لكنه رفض تحديد موعد للاعتزال وفتح الباب أمام خوض تجربة جديدة قد تكون بالعودة لليغا أو في الولايات المتحدة، غير أنه أكد أنه سيعمل بالتدريب بعد إنهاء مسيرته.

ويعتبر نفسه بجانب جيانلويجي بوفون وبيتر تشيك الثلاثي الوحيد المتبقي من الجيل الكلاسيكي السابق لحراس المرمى في العالم وأعطى الثقة في خليفته ديفيد دي خيا لحراسة عرين إسبانيا رغم مشاركته المخيبة في مونديال روسيا.

(العربي الجديد)