قُتل أم انتحر؟ سؤال يطرح حالياً في الولايات المتحدة حيال حقيقة وفاة مراهق أميركي أسود في مدينة شيكاغو حيث تتهم عائلته الشرطة بقتله فيما الأخيرة تقول إنه انتحر.

ودعت أسرة ومحامي المراهق الأميركي ستيفن روزنتال، الذي توفي نهار الجمعة أثناء مطاردة للشرطة، عمدة شيكاغو إلى الإفراج عن أي دليل يتعلق بالحادث، وذلك في حديث إلى الصحفيين أمام مدرسة "ستيفن روزنتال" قبل الخروج بمسيرة تحت شعار العدالة لستيفن.

وقال محامي العائلة، أندرو ستروث وعمة روزنتال، إنهما لا يعتقدا أن المراهق انتحر بعد أن اختبأ من ضباط الشرطة على درج منزل جدته، كما ادعت إدارة شرطة شيكاغو.

وطالبوا رئيس البلدية وحزب الشعب الديمقراطي بالإفراج عن أي فيديو سجله موظفو دوائر الشرطة بالإضافة إلى السلاح المزعوم الموجود في مكان الحادث، والذي اتهمت الشرطة روزنتال بحيازته، كما طالبت الأسرة بإجراء تحقيق شفاف ومستقل.

وقال المحامي إن العديد من روايات شهود العيان تشير إلى أن روزنتال قد أصيب برصاص ضباط الشرطة ولم ينتحر. وأضاف أنه من المرجح أن تجري العائلة تشريحًا مستقلًا. قبل يومين، في حوالي الساعة السابعة مساءً، كان ستيفن على درج منزل جدته، عندما اقتحم ضباط الشرطة المكان وطاردوا ستيفن، وخلال لحظات أطلق هؤلاء الضباط، دون سبب أو استفزاز، النار على ستيفن وقتلوه".

وتقول شرطة شيكاغو إن ستيفن أطلق على نفسه النار بعد مطاردة صغيرة ومحاولة استجوابه بشأن حيازته لسلاح، في حين يقول أحد أقاربه أنه شاهد الحادثة وشاهد الشرطة، التي ظنت أنه يحمل سلاحاً، تطلق النار عليه.

ويبلغ ستيفن الخامسة عشرة وهو يتيم الأبوين، يعيش مع جدته وأقاربه بعد وفاة والدته قبل شهرين.