قال الأمير خالد الفيصل أمير مكة المكرمة إنه "لم أشهد تغطية إعلامية مثل هذا العام، عن الحشود وتفويجها بهذا النجاح العظيم".

أضاف خلال مؤتمر صحافي أن "العالم يعترف بأن المملكة العربية السعودية لديها الإمكانات الإدارية والسياسية والمادية بأن تجعل من هذه الرحلة الإيمانية رحلة ممتعة".

وأكد أن أفراد الأمن حريصون على الحجاج وراحتهم، ووجه حديثه لهم قائلاً "رفعتم رؤوسنا أمام العالم، من رأى رجل أمن يخلع حذاءه ويعطيه لامرأة وآخر يبرد على حاج بالماء؟ هذه أمور لا تحدث مع رجال الأمن في العالم الحاضر. هناك أول ما يلجأ إليه رجل الأمن المسدس، هنا يعمل مساج لحاج من الحجاج. هذه أخلاق لا يتحلى بها إلا الإنسان المسلم من هذه البلاد نفخر ونعتز بهم. سيروا ونحن من ورائكم".

وأوضح أن "استخدام التقنية كان نوعياً وأحدث نقلة كبيرة في خدمة الحجاج وستذكرون بعد سنوات أن ما قلته بأن مكة ستكون من أذكى المدن الذكية".

وقال إن "مشروع الجمرات يذكرنا بالملك عبدالله رحمه الله والأمير متعب شفاه الله".

ويشارك أكثر من مليوني حاج في مناسك هذا العام، بحسب الإحصائيات الرسمية بينما يساهم نحو 18 ألفاً من موظفي الدفاع المدني في الحفاظ على سلامة الحجاج، كما يشارك 30 ألف موظف في قطاع الصحة في 25 مستشفى و180 سيارة إسعاف لتأمين خدمات رعاية محتملة للحجاج، بحسب وزارة الحج.

وتم تجهيز عشرات الآلاف من الخيم المكيفة في منى، بين جبل عرفات ومكة. وقد بلغ عدد الرحلات الدولية والداخلية الإضافية التي تنقل الحجاج 14 ألفاً حتى الآن، وتمّ استخدام حوالي 21 ألف حافلة حتى اليوم.

كذلك، تم تثبيت 16 ألف برج اتصالات وثلاثة آلاف مركز إنترنت لاسلكي لخدمة الحجاج، بينما سيُوزع للحجاج ثمانية آلاف مصحف مع ترجماته إضافة إلى كتب دينية أخرى.

"العربية.نت"