أصبح الطفل مدمنا على التدخين منذ كان عمره شهرين حين كان يحبي على الأرض ويلتقط أعقاب السجائر لتدخينها.

ومع مرور الأيام أصبح الطفل يتسول السجائر من المارة أمام متجر والديه، وسرعان ما أصبح عدوانيا عند عدم توفر السجائر، وأصبحت تنتابه نوبات الغضب، مما دفع والدته لشراء علبتين من السجائر كل يوم.

وأكدت الوالدة البالغة من العمر 35 عاما على هذا، وشرحت شرائها للسجائر بأنها لا تريد للطفل أن يذهب بعيدا للتسول، ولكي لا تنتابه نوبات الغضب والهيجان، وقالت: "طفلي معتاد على التدخين أثناء شرب القهوة وتناول الكعك".