شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، على ان لبنان في عين الازمة وأمامنا اشهر حرجة علينا التعاطي مع هذه المرحلة بكثير من الحكمة والمسؤولية لتقطيع هذه المرحلة الحرجة، مشيرا الى الى ان هنالك ثلاثة مرتكازات أمام لبنان، أولها تشكيل حكومة وثانيا ننتظر التنقيب عن النفط في العام 2019 ، وثالثا علينا ان نكون جزءاً من إعادة إعمار سوريا، وهذه المسائل تتطلب تضافر كافة الجهود بالتعاطي مع هذه التحديات بعقلية الدولة وبعقلية المصالح الوطنية الكبرى بعيدا عن السياسات الجانبية الفئوية أو المذهبية ، وبعيدا عن الارتهان لاي سياسات خارجية تريد ان تخضع الواقع السياسي اللبناني لتلك المصالح التي لا ترتبط ولا تمت بصلة الى المصالح الوطنية اللبنانية.

كلام النائب فياض ورد خلال رعايته حفل انطلاق مهرجان الخيام التراثي الذي حمل عنوان " مهرجان الانتصار الالهي"، والذي أقامته بلدية بلدة الخيام في قضاء مرجعيون، في احتفال أقيم في قاعة البلدية، بحضور رئيس البلدية الدكتورعلي العبدالله وعدد من رؤساء بلديات المنطقة وفاعليات اجتماعية ودينية وثقافية وممثلي الجمعيات المحلية .

وبعد كلمة ترحيب من رئيس البلدية د. علي العبدالله، بالحضور وإشادة بتضحيات الشهداء من اجل بقاء الوطن، شاكرا الجميع على انجاح هذا المهرجان ومباركا الانتصار في آب للجيش والمقاومة.

النائب فياض

القى راعي الاحتفال النائب فياض كلمة قال فيها:" لم يعد خافيا ان البلد يمر في حالة اقتصادية حرجة، وهذه الحالة استندت الى ظروف وسياسات ومحاصصات ومناكفات سياسية وطائفية وهدر وفساد افضى الى ما وصل اليه البلد على المستوى الاقتصادي"، مشيرا الى ان " بلدنا في عين الازمة ونحن امام مسؤوليات كبيرة، داعيا الى التعاطي مع هذه المرحلة بكثير من المسؤولية. فامام البلد أشهر حرجة علينا ان نتعاطى بكثير من الحكمة والمسؤولية لتقطيع هذه المرحلة الحرجة".

ولفت فياض، الى ان "العام 2019 يحمل إشارات واعدة كثيرة تستند الى مرتكزات أساسية يجب ان لا نفرط فيها كلبنانيين. اولا نحتاج الى حكومة مع سياسيات بناءة وحوكمة تتيح وقف الفساد وترشيد السياسات ورفع جودة الانتاج في اداء مؤسساتنا على مستويات مختلفة ".

وأعرب عن أسفه، في أن " جانبا من الاداء الذي تؤديه بعض القوى لا يسهّل عملية تشكيل الحكومة التي نحتاجها في أسرع وقت ممكن".

وأشار الى اننا "على موعد في العام 2019 عن التنقيب عن النفط والغاز ومن شأنه ان ينقل المناخ الاقتصادي في هذا البلد الى مرحلة اكثر استقرارا تتحسن فيها المؤشرات على الصعيد الاقتصادي".

وراى فياض، الى اننا "كلبنانيين امام فرصة في ان يندرج لبنان في إطار عملية إعادة إعمار سوريا ، وهي عملية كبيرة ذات عوائد اقتصادية كبيرة ومن الخطأ الجسيم ان يضيع اللبنانيون هذه الفرصة".

وفي الختام، جرى قص شريط الافتتاح وجال الجميع في أرجائه على معروضات المهرجان الذي تستمر فاعلياته على مدى أربعة ايام ، يتضمن نشاطات ترفيهية وفنية يومية، وحرف محلية وتراث قروي ومهارات فنية والاشغال اليدوية من تطريزات وحياكة وارتيزانا ومونة الضيعة والمأكولا ت الشعبية الى جانب المنقوشة بصعتر وصناعة المثلجات والحلويات .

(عمر يحيى-الخيام)