اتخذ ترشح الرئيس البرازيلي السابق المسجون، لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، للانتخابات الرئاسية في البرازيل منحى متقدماً امس، بتسجيله رسمياً في برازيليا كمرشح عن حزب العمال، بالرغم من الصعوبات التي تعترض طريقه.

وأعلن الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس السابق “الأمر بات رسمياً، لولا هو مرشح حزب العمال لرئاسة الجمهورية".

ومن غير المرجح أن يسمح للرئيس السابق بخوض المعركة الانتخابية، كونه يقضي عقوبة في السجن بعد الحكم عليه في قضية فساد.

وشارك عدة آلاف من أنصاره في مسيرة إلى المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، مرددين هتافات تقول “أطلقوا سراح لولا” و”لولا لمنصب الرئيس”.

وكان يرافقهم عدد من كبار المسؤولين بحزب العمال لتسجيل ترشيحه قبل ساعات من انتهاء الموعد المحدد لذلك.

ورغم إعلان حزب العمال في وقت سابق هذا الشهر أن لولا هو مرشحه للانتخابات، فإن من المتوقع منعه من خوض السباق بحكم من أعلى محكمة انتخابية، لأن القانون يمنع ترشح من صدر عليه حكم نهائي بالسجن.