ساهمت المهرجانات التي زيّنت ولا تزال معظم المناطق اللبنانية، في تلوين الموسم السياحي هذا العام. وهو ما أكده رئيس لجنة السياحة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي وديع كنعان الذي شرح أن شهر حزيران شهد ارتفاعاً في أعداد الزوار العرب بنسبة ٢٠ في المئة، استناداً إلى إحصاءات وزارة السياحة. فيما بلغ أعداد السياح الأوروبيين ٤٠٠ ألف، بزيادة ١٠ في المئة عن العام الماضي، إذ سجل دخول ٦٤ ألف زائر في حزيران 2018، مقارنة مع ٥٨ الفاً العام الماضي.

وأوضح كنعان خلال اتصال مع «المستقبل»، أن «نسبة الإشغال الفندقي أفضل من العام الماضي بين ٨ في المئة و10 في المئة خلال موسم الصيف، وهناك عدد أكبر من الأوروبيين بالإضافة إلى المغتربين». وأشار إلى «أن موسم صيف ٢٠١٨ أفضل من العام الماضي، فالمهرجانات ناجحة وجاذبة للسياحة الداخلية، والمغترب اللبناني هو مرة جديدة اللاعب الأساس في سوق السياحة». وقال «بدأنا نسمع عن بشائر إيجابية على صعيد الطريق البرية مع سوريا، مع استعداد دمشق لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن والذي أغلق على إثر الأزمة السورية منذ العام ٢٠١١، مع ما يعنيه ذلك من انعكاس إيجابي على الحركة التجارية والسياحية البرية على حد سواء، خصوصاً أننا خسرنا بنتيجة الأزمة حوالى ٥٠٠ ألف زائر كانوا يأتون براً».

في الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة، فإن مجموع الوافدين إلى لبنان بلغ خلال تموز الفائت 262779، مسجلين ارتفاعاً بنسبة 6.13 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017، حين بلغ عددهم 247597.

الوافدون العرب بلغوا 63706 خلال تموز 2018 مقابل 62205 خلال الفترة نفسها من العام 2017، أي بنسبة ارتفاع 2.41 في المئة. أما الوافدون الأوروبيون فبلغ عددهم 100.041 خلال تموز الفائت مقابل 94.837 خلال الفترة نفسها من العام 2017، لتكون نسبة الارتفاع 5.49 في المئة.

وبلغ عدد الوافدين من قارة أميركا 58901، مقابل 53920 خلال الفترة نفسها من 2017 أي بارتفاع نسبته 9.24 في المئة. أما من قارة آسيا، فقد بلغ مجموع الوافدين 16103 خلال تموز 2018 مقابل 13541 خلال الفترة نفسها من 2017.

الوافدون العرب

شكل الوافدون العرب ما نسبته 24.24 في المئة من مجمل الوافدين إلى لبنان خلال شهر تموز الماضي، كان من أبرزهم العراقيون الذين بلغ عددهم 22760 مسجلين ارتفاعاً نسبته 7.39 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017 حين بلغ عددهم 21194. يليهم الوافدون من الأردن، وبلغ عددهم 11627 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 7.84 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغ عددهم 10782. ثم المصريون، وبلغ عددهم 9004 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 4.61 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغ عددهم 8607، يليهم الوافدون السعوديون الذين بلغ عددهم 7733 مسجلين تراجعاً بنسبة 13.89 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من 2017، حين بلغ عددهم 8980.

.. والأوروبيون

شكل الوافدون الأوروبيون نسبة 38.07 في المئة من مجمل الوافدين إلى لبنان خلال تموز 2018، وكان من أبرزهم الفرنسيون الذين بلغ عددهم 26496 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 0.52 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغ عددهم 26360. ثم الوافدون الالمان الذين بلغ عددهم 20044 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 10.54 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغ عددهم 18132. يليهم الوافدون البريطانيون وبلغ عددهم 10440 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 7.60 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017 إذ بلغ عددهم 9703.

.. ومن القارة الأميركية

شكل عدد الوافدين من قارة أميركا نسبة 22.41 في المئة من مجل الوافدين منها خلال تموز، وسجل الوافدون الأميركيون المرتبة الأولى من حيث عدد الوافدين من قارة أميركا خلال هذا الشهر وبلغ عددهم 32430 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 12.18 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017، حين بلغ عددهم 22909. يليهم الوافدون الكنديون، وبلغ عددهم 18322 خلال تموز مسجلين ارتفاعاً بنسبة 6.61 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017 حيث بلغ عددهم 17186، ثم الوافدون البرازيليون وبلغ عددهم 4156 مسجلين ارتفاعاً بنسبة 11.51 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من 2017 إذ بلغ عددهم 3727، باستثاء الوافدين اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، حيث بلغ عدد الوافدين اللبنانيين عبر المطار 237219 خلال تموز 2018. أما الوافدون السوريون عبر المطار فكان عددهم 69766 خلال تموز 2018.