بينيسيو ديل تورو من كبار الممثلين الهوليووديين؛ لعب أدواراً تدور بين العنف، والمشاكل الاجتماعية، والتهريب والعصابات.

وقد منحته شكلاً فيزيقياً هو الأقوى والأكثر جاذبية منذ رحيل مارلون براندو:

لكن، عدا ذلك فإن بطل أفلام مهمة «تشي غيفارا» وآخر جيدي، وتهريب.

آخر أفلامه من النوع «الآكشن» بعنوان سكاريو؛ الذي يصور حرب الكارتيلات هي من الروائع التي أخرجها دينيز ثبلنوت.

أجرت معه مجلة «بروميير» السينمائية حواراً أثناء مرورهبباريس.

كأنه يحمل في جسمه أسطورتين: همفري بوغارت، نجم الأربعينات، ومارلون براندو العراب الأكبر في حضوره المسرحي.

**********************

* آخر مرة التقينا فيها كان في باريس، عندما كنت تمضي إجازة حضرت عرضاً لجاك تورنر في «الحي اللاتيني» وآخر «ماما والمومس» في السينماتيك. أعشق فكرة أنك ممثل سينمائي؟

- بينسيو ديل تورو: هذا طبيعي، أليس كذلك؟ إنه جزء من النواحي الجيدة للمهنة. لو كنت محامياً، كنت درست الملفات القديمة، القضايا المشهورة: لتحضير الدفاع.

* بينسيو ديل تورو عاشق السينما وبينيشيو ديل تورو الممثل، هل هما دائماً على وفاق؟ إنه رجل واحد نفسه.

- آمل كثيراً. هناك فيلم قد أثر فيَّ بوضوح هو «400Coups» لتروفو. كنت في العشرين، وعندما شاهدت هذا الصبيّ يسرق آلة الكتابة، ليذهب ويحل محلها، قلت لنفسي: أعرف هذا الصبي، إنه أنا. ومنذ ذلك اليوم، امتزجت ذائعة اكتشاف أفلام والتمثيل في السينما ولعب الأفلام الكوميدية أظن أن عاشق السينما فيَّ يساعدني على أن أكون ممثلاً أفضل. كلا، عفواً، أعرف أنه يساعدني على أن أكون ممثلاً أفضل.

* من كان يراهن أن فيلم «سيكاريو» سيكون له تابع؟

- ليس أنا.

* لأنه ربما أن تايلور شيريدان (سيناريست الفيلمين، وكذلك مؤلف «كومانشيرسا» ومخرج «واند ريفر»)، كان وضع كل هذا في رأسه منذ البداية...؟

- ربما... نعم، لكنه لم يقل لي شيئاً. لم أبدأ بسماع كلام عن هذه القصة إلا بعد عرض الفيلم الأول. لم أكن ضد ذلك. طلبت بالسكربتا. حصلت عليه بعد شهرين.

* ألم تخف أن يطمس، الفيلم الثاني الأول؟

- إطلاقاً. بالنسبة إليّ، نهاية «بيكاريو» كان يجب أن تستمر بروايتها. نهايته ذاتها مع «كائن البحيرة السوداء الغريب»، أنت تعرف، أن الكائن عندما يبتعد ويقطن في الماء. عال، أشخاص يسحبونه خارجاً في تلك اللحظة. اكتفيت بالاختفاء الشمس الضاربة. إنما الفكرة ذاتها، وأرى أنه الشرعي التساؤل عما تؤول إليه شخصيتي. أليخاندرو، مشابه لشخصية جون (برولن). هنا ثلاثة فصول «كائن البحيرة السوداء الغريب».

* سيكون ثلاث سيناريو؟

- لم أسمع إطلاقاً عن رقم 3، لكن من يعلم، تايلور شيريدان هو الآن قيد معالجة النص.