كشف المتحدث الرسمي باسم #تحالف_القوى_العراقية ليث الدليمي، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل تحالف تحت اسم "المحور الوطني"، ويضم معظم الكتل السُنية المشاركة في العملية السياسية.

وقال الدليمي في حديث صحفي، إن تحالف المحور الوطني ، جاء بعد جولة اجتماعات مستمرة بين ستة من القيادات السياسية اتفقوا على برنامج مشترك تحت هذا المسمى.

وبين أن القيادات الستة هم، سليم الجبوري رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته وخميس الخنجر أمين عام المشروع العربي وجمال الكربولي رئيس كتلة الحل وأسامة النجيفي زعيم تحالف متحدون وأحمد الجبوري محافظ صلاح الدين وفلاح زيدان وزير الزراعة الحالي.

أضاف الدليمي، أن الغاية من التحالف هو توحيد البرامج والرؤى لبناء دولة مؤسسات، وتقديم الخدمات من خلال برنامج سياسي وحكومي تنموي شامل، مشيراً إلى أن التحالف لم يطرح نفسه كتحالف مكوناتي سنّي، بل جعل الباب مفتوحاً للكتل الأخرى لتشكيل تحالف وطني.

وعن انضمام أياد علاوي وصالح المطلك، أشار الدليمي، إلى أن علاوي معترض على نتائج الانتخابات ويطمح إلى إلغاء نتائج الانتخابات والتوجه إلى حكومة إنقاذ، ولم يكن هناك لقاء معه، مردفاً، بأن اللقاءات مع المطلك متواصلة ولم يكن بعيدا عن التحالف الجديد.

ويضم التحالف، أكثر من 51 نائباً فائزاً في الانتخابات التشريعية التي أجريت في مايو /أيار الماضي، الذي يسعى للحصول على منصب رئاسة مجلس النواب.

ويطمح أعضاء التحالف، أن يلعبوا دورا رئيسياً في بناء الكتلة الأكبر خلال المرحلة المقبلة، التي من خلالها يمكنهم أن تكون لهم بصمة في تشكيل الحكومة.

في هذا السياق، أعلن النائب السابق عبد الرحمن اللويزي اليوم الثلاثاء، أن "المحور الوطني" ليس تحالفاً جديداً، واصفاً إياه، بأنه عنوان جديد بعد التحاق "الخنجر والنجيفي" باتحاد القوى.

وتابع اللويزي، في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن المحور الوطني هو عباءة جديدة لضم لكتل التي سبق أن شكلها "الكربولي" و"أبو مازن" و"الزيدان" و"تميم"، المنسلخون من كتلة المطلك.

وتابع "إن تغيير التسمية والاتفاق على قيادة جماعية، خطوات من شأنها أن تحفظ للنجيفي والخنجر هيبتهما وبرستيجهما، ولا تظهرهما بمظهر التوابع".

وعن التحاق "الخنجر والنجيفي" باتحاد القوى، قال اللويزي: خشيتهما من مرور قطار التحالفات الذي ستنتهي به الرحلة حيث يقام حفلُ اقتسام الكعكة، أو إرث الطوائف والمكونات، إن شئتم، ذلك الإرث الذي تقسم سهامه بين ملوك الطوائف وأمراء الحرب، قبل أن تنكفئ الضباع إلى أوكارها على موعد اللقاء على فريسة جديدة، حسب قوله.

"العربية.نت"