قال وزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو ان "بلاده تأمل التوصل إلى حل مع روسيا بشأن إدلب السورية".

جاء حديث أوغلو أثناء مؤتمر صحافي عقده مع نظيره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء، في أنقرة.

وأكد أوغلو أن "القوات التركية تملك 12 نقطة في إدلب لمراقبة خروقات وقف النار".

ونوّه أوغلو إلى صعوبة ضمان الأمن في إدلب الواقعة شمال سوريا في ظل وجود الإرهابيين، بحسب تعبيره.

من جهته، قال لافروف إنه أجرى "مباحثات مركزة" مع الأتراك حول منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأكد لافروف أن "بلاده تسعى للتعاون مع من أسماها المعارضة السورية الرافضة للإرهاب".

وأعلن لافروف عن "استغرابه" موقف الغرب حيال عودة اللاجئين السوريين.

وجاءت محادثات أوغلو مع نظيره الروسي بهدف بلورة موقف مشترك حول سبل تسوية الوضع في إدلب، ومناقشة الاقتراح الروسي بإعادة اللاجئين السوريين، إضافة إلى التحضير للقمة الروسية - التركية - الفرنسية - الألمانية بداية الشهر المقبل.

يأتي ذلك فيما أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة أنغيلا ميركل ستستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خارج برلين يوم السبت المقبل لإجراء محادثات عن الحرب في سوريا والعنف في شرق أوكرانيا وقضايا الطاقة.

وكان آخر اجتماع بين ميركل وبوتين في مايو/أيار في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.

واتهم الوزير الروسي "جبهة النصرة" بأنها تقوم بأعمال عدائية، وترسل طائرات مسيرة إلى قاعدة حميميم.

وأكد لافروف أنه "حان الوقت لبدء عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، كذلك البدء بإعادة الإعمار".

(العربية.نت)