صرّح كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراقب الوضع المالي في تركيا "عن كثب" وذلك بعد التراجع الحاد للعملة التركية مقابل الدولار في الأيام الأخيرة.

وأبلغ هاسيت، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، تلفزيون ام.اس.ان.بي.سي "نراقب الوضع عن كثب. وزير الخزانة (ستيفن) منوتشين يراقبه عن كثب."

أضاف أن قرار ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب التركي ليس سوى "جزء ضئيل ضئيل" من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا مما يعني أن تراجع العملة 40 بالمئة هو مؤشر على أن العديد من العوامل الأساسية للاقتصاد لا تعمل على النحو الصحيح حسبما قال.

من جهة أخرى، ذكر البيت الأبيض أن مستشاره للأمن القومي جون بولتون التقى بالسفير التركي لدى الولايات المتحدة من أجل بحث احتجاز أنقرة القس الأميركي أندرو برانسون.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز "بناء على طلب السفير التركي، التقى السفير جون بولتون بسفير تركيا سردار كيليش في البيت الأبيض. بحثا استمرار احتجاز تركيا للقس أندرو برانسون ووضع العلاقات الأميركية التركية".

وفي برلين، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن ألمانيا تريد أن ترى رخاء اقتصاديا في تركيا وإن على أنقرة أن تضمن استقلالية بنكها المركزي.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي في برلين عندما سئلت عن الوضع الاقتصادي في تركيا "لا توجد مصلحة لأي أحد في عدم استقرار اقتصادي في تركيا. لكن يجب بذل كل شيء لضمان بنك مركزي مستقل."

وختم "ألمانيا ترغب في رؤية تركيا مزدهرة اقتصاديا. هذا من مصلحتنا."

"سكاي نيوز عربية"