قال المرصد إن انفجارات عنيفة هزت ريف إدلب الجنوبي، ناجمة عن إلقاء 3 طائرات مروحية بشكل متتالي عدة براميل متفجرة على مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في القطاع الجنوبي للمحافظة وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى.

هذا التطور يتزامن مع تواصل إرسال النظام لتعزيزات عسكرية إلى إدلب وضواحيها وإلقاء مناشير تدعو للانضمام الى ما يعرف باتفاقات “المصالحة”..

القصف لمناطقَ في ريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي في مثلث جسر الشغور وسهل الغاب وريف اللاذقية.

هذا ويبدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة إلى انقرة يوم الاثنين القادم لبحث الوضع في ادلب.

مصادر صحفية قالت ان موسكو تعمل على تخفيف تداعيات أي عمل عسكري للنظام ضد فصائل المعارضة في ادلب.