تعقيبا على الخبر الذي نشره "موقع جريدة المستقبل" عن توقيف ثلاثة من حراس مكتب الشيخ ماهر حمود وتسطير مذكرات توقيف غيابية بحق اثنين آخرين من بينهما مسؤول الحرس على خلفية الاشكال مع دورية لقوى الأمن الداخلي ، جاءنا من ادارة مكتب الشيخ حمود التوضيح التالي :

"ان ما حدث بالأمس( الخميس) كان نتيجة سوء تفاهم بسيط بين دورية لقوى الأمن الداخلي وأحد العناصر المولجين حراسة مدخل المبنى الذي يقع فيه مكتب الشيخ ماهر حمود . حيث تطور الأمر وخرج عن السيطرة بحدود معينة .. ولاحقا تواصلت ادارة المكتب مع الجهات الأمنية المختصة وطوقت الاشكال وسلمت الشاب الذي طلبه القضاء وتم استجوابه وقد سلمناه بارادتنا الكاملة وبدأ التحقيق تحت اشراف القضاء العسكري ،وذلك ايماناً منا بإنصاف القضاء وانه المرجع الصحيح للتحقيق و محاسبة اي مخطئ واثر التحقيق طلبت الجهات المختصة منا تسليم شاب ثان قمنا باصطحابه الى آمر فصيلة درك صيدا الرائد رمزي الحاج .

ويهم ادارة مكتب الشيخ ماهر حمود ان توضح انه لم تصدر اي مذكرة توقيف بحق مدير مكتب الشيخ ماهر الحاج عبد السلام الصالح .

كما يهمنا ان نؤكد اننا تحت سقف القانون ولم ولن نكون الا داعمين للقوى الأمنية والعسكرية ولوجود الدولة وهيبتها ونحن مساندون لهذا الموضوع تاريخياً منذ بداية عمل الشيخ ماهر بالسياسة ولغاية اليوم ونحن نساند وجود الدولة ونفوذها ولم نطرح انفسنا لا كدولة ولا كدويلة ولا كبديل عن الدولة ولا نقبل هذا الطرح ولا نتبناه و لا يوجد لدينا مربعات امنيه الا في اذهان البعض و بإمكان اي كان ان يتحقق من ذلك بعينيه فاقتضى التوضيح "..

(رأفت نعيم- صيدا)