في تطور يعيد الى الأذهان مشكلة استفحال ظاهرة الدويلة على مفهوم الدولة ، تعرضت الأخيرة اليوم لمحاولة النيل من هيبتها تمثلت باعتداء سافر ومزدوج على ضابط وعناصر في قوى الأمن الداخلي كل ذنبهم انهم كانوا يؤدون واجبهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وانهم اختاروا نقطة تمركز لهم في منطقة منطقة تقع ضمن محمية ومربع امني تابع للشيخ ماهر حمود والذي من المعروف انه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة المدعوم مباشرة من ايران وان يحيط نفسه بهالة امنية وحراسة يتولاها مسلحون من سرايا المقاومة التابعة لحزب الله، حيث تعرض بعض هؤلاء بالضرب لضابط الدورية وجردوه من سلاحه الميري قبل ان يستعيده لاحقا وتشهد المنطقة اجواء من التوتر بين الجانبين استدعت اتصالات على مستويات رفيعة وتدخلا من اعلى قيادات حزب الله الأمنية لمنع تفاعلات هذا الاعتداء .

وفي التفاصيل ان دورية لقوى الأمن الداخلي بإمرة ضابط برتبة ملازم كانت في مهمة يومية تتخذ خلالها عادة اكثر من نقطة تمركز داخل احياء المدينة خلال النهار ، ووصلت عصرا الى شارع القدس لتتمركز امام احد المحال الوجودة في المكان وفي نقطة مقابلة لمكتب ومنزل الشيخ ماهر حمود ، ولدى تمركزها سارع احد عناصر الحراسة التابعة لحمود الى ضابط الدورية طالبا منه مغادرة سيارات الدرك للمكان فرفض الضابط ، لم عجب هذا الكلام عنصر الحراسة ولم يكتف بتوجيه الكلام المسيء اليه بل عمد الى ضربه وتجريده من مسدسه وفر الى داخل مكتب الشيخ حمود فلحق به الضابط ومعه عدد من العناصر واستردوا المسدس لكن الشخص المطلوب حاول الفرار .ولما عمل عناصر قوى الأمن الداخلي على تطويق مداخل المبنى من اكثر من جهة منعا لفراره تعرضت لإطلاق نار من جهة مجهولة ، ما ابقى الوضع متوترا حيث نفذت القوى الأمنية وبمؤازرة من الجيش اللبناني انتشارا واسعا في المنطقة وضربت طوقا امنيا حول المكان مطالبة بتسليم كل المتورطين بالاعتداء وباطلاق النار .

وبعد تبلغه بالأمر ، تابع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس تفاصيل ما جرى وبدأ بتسطير استنابات قضائية لملاحقة المتورطين .

وافيد منذ قليل ان الشيخ ماهر حمود سلم القوى الأمنية احد عناصر الحراسة التابعة له والذي يعتقد انه متورط في الاعتداء على الدورية الأمنية واطلاق النار .

(رأفت نعيم)