اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني زيارته نيويورك بلقاءات مع مسؤولين أمميين وسفراء، فبعد عرضه تقريري "أسكوا" ولبنان عن اهداف التنمية المستدامة، على هامش المنتدى السياسي رفيع المستوى، فعقد اجتماعات مع مسؤولين في منظمات الامم المتحدة المعنية بالتنمية على رأسهم نائب الأمين العام للأمم المتحدة امينة محمد، وناقش الفرص والتحديات أمام لبنان للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بطريقة مستدامة للوصول الى الأهداف التي وضعتها الامم المتحدة لعام 2030. وتضم الأهداف النمو الاقتصادي والطاقة والمياه النظيفة والبيئة والصحة والتعليم والمناخ والحفاظ على الارض والبحار والمساواة ومحاربة الجوع وتحقيق السلام والتعاون على المستوى المحلي والدولي.

والتقى حاصباني سفراء الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا، وبحث معهم في الوضع في لبنان والمنطقة ومسائل النازحين السوريين، وشدد على "ضرورة إيجاد حلول عملية وسريعة للعودة الآمنة والاستمرار بدعم الجيش اللبناني الذي أثبت قدرته على الحفاظ على الاستقرار والدفاع عن الاراضي اللبناني امام المخاطر الإرهابية وقدرته على بسط الشرعية على كافة الاراضي".

وناقش حاصباني مع سفراء الدول في مجلس الأمن موضوع التجديد ل"يونيفيل" ودورها الذي يساعد على الاستقرار إضافة الى دعم "أونروا" التي تهتم بشؤون اللاجئين الفلسطينيين "لأن لا قدرة للدولة اللبنانية على تحمل تكاليف الصحة والتعليم وغيرها من الأكلاف الاجتماعية"، مطالبا بأن "تستمر أونروا في أداء هذا الدور حتى تحقيق العودة".