قال شاهد والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان "عملية بدأت اليوم لإجلاء مقاتلين من المعارضة ومدنيين من المنطقة الواقعة على الحدود مع الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان وإن حافلات بدأت تغادر المنطقة".

ومع اقتراب الهجوم المدعوم من روسيا، وافق مقاتلو المعارضة في القنيطرة القريبة من الجولان أمس إما على قبول العودة إلى حكم الدولة أو المغادرة إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد. ويشبه ذلك الشروط التي فرضت على مقاتلي المعارضة المهزومين في أنحاء أخرى بسوريا. وزاد عدد سكان إدلب بسبب الفارين من تقدم الأسد في مناطق أخرى.

وقال الشاهد ان "قافلة من نحو 20 حافلة تحمل مدنيين ومقاتلين غادرت إحدى المناطق بالقنيطرة".

وذكر رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري أن "الحافلات بدأت تتحرك".

ورأى شاهد من "رويترز" يتابع قرية القحطانية من الجانب الإسرائيلي من الحدود رجالا يعتلون شاحنات محملة بالمتعلقات ويغادرون القرية. ولم يتضح إلى أين يتوجهون. ووصلت حافلات في وقت لاحق للقحطانية.

ويحتمي عشرات الآلاف من الأشخاص عند الحدود منذ بدأ هجوم قوات الحكومة قبل شهر.

وأعاد الهجوم سيطرة الحكومة على منطقة استراتيجية في الجنوب الغربي على الحدود مع الأردن و"إسرائيل".

وكانت هذه واحدة من أسرع الحملات العسكرية في الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام. وكانت الولايات المتحدة تمد مقاتلي المعارضة في الجنوب بالسلاح لكنها أبلغتهم مع بداية الهجوم ألا يتوقعوا تدخلا منها. واستسلم كثير

منهم سريعا.

(رويترز)