يقترب النظام السوري من بسط سيطرته الكاملة على جنوب سوريا، للمرة الأولى منذ أكثر من 7 سنوات، مع تجمع حافلات في محافظة القنيطرة، استعداداً لإجلاء رافضي "التسوية" من المقاتلين والمدنيين إلى الشمال السوري، بعد اتفاق أبرمته فصائل المعارضة مع الجانب الروسي.

وعلى غرار الاتفاقات التي حصلت في درعا، ستقوم فصائل المعارضة بتسليم سلاحها الثقيل والمتوسط إلى قوات النظام، مقابل وقف العمليات العسكرية والشروع بعمليات "مصالحة" للأشخاص المطلوبين أمنياً أو للخدمة الإلزامية.

وينص الاتفاق على دخول شرطة مدنية سورية إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة والمنطقة العازلة في الجزء الذي تسيطر عليه سوريا من مرتفعات الجولان.

وبموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين المعارضة والجانب الروسي، سوف يسمح لمن يقومون بالتوقيع على وثيقة "عهد وتعهد" بالبقاء داخل المناطق التي استعادها النظام من دون ملاحقة، وهي وثيقة أيضاً تعرف باسم "تسوية وضع".

وتبيّن الوثيقة التي توزّع حديثاً في الجنوب السوري، استغلال النظام عدم قدرة كثيرين من المدنيين على المغادرة من أجل جمع أكبر قدر من المعلومات الأمنية، عن الفترة التي كان النظام يتواجد فيها خارج المنطقة.

وتطلب وثيقة "عهد وتعهد" تقديم معلومات عن نشاط الفرد الذي سيوقع الوثيقة خلال الأزمة السورية، وما يعرفه عن نشاط أقربائه وجيرانه وأصدقائه، فضلاً عن معلومات أكثر غرابة تتعلق بما قد يعرفه من عناصر استخبارات لدول أجنبية، أو مواقع خنادق حفرتها المعارضة.

وفي الصور النص الكامل للوثيقة، التي نشرها الناشط السوري عمر الحريري..

(المدن)