أظهرت دراسة للمجلس الوطني للبحوث العلمية والمركز الوطني لعلوم البحار بخصوص نوعية مياه البحر على طول الشاطئ اللبناني، أن 16 نقطة بحرية من أصل 25، تحمل تصنيفاً جيداً، بما يُبدد الخوف الذي تم تأجيجه في الأيام الأخيرة، من أن البحر اللبناني «غارق» بالأوساخ والتلوث، وأن مواد كيميائية راسية في القعر وطافية على الوجه.

وقد أطلق الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث معين حمزة في مؤتمر صحافي أمس، التقرير الذي شدد على نظافة البحر في معظمه وخلوه من القولونيات والعقديات البرازية، من دون أن تغيب في الوقت عينه، أرقام تلوث مرتفعة جداً.

وقد صنّف التقرير 4 مناطق بدرجة مقبول و5 مناطق سيئة وملوثة جداً ولا يمكن استخدامها للسباحة.

وأوضح حمزة أن نتائج التقرير تحمل قيمة زمنية ومكانية محددة، ولا يمكن تعميمها في جميع الأوقات، مشيراً إلى «احتمال حدوث تغيرات فجائية في نوعية مياه البحر إذا تسربت إليها مصادر جديدة للتلوث أو إيجاباً في حال وضع حد لهذه المصادر».

وعرض مدير المركز الوطني لعلوم البحار ميلاد فخري للنقاط البحرية لافتاً إلى أن «المركز يتبع توصيات برنامج الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لتبيان الحالة البكتيرية لمياه البحر من العريضة شمالاً حتى الناقورة جنوباً، ولا سيما الأماكن التي يرتادها الناس لممارسة هواية السباحة وجميع النشاطات المائية، بعمق يراوح بين متر ومترين، وعينات من عمق 50 سم». والمناطق الخمس التي أشار إليها التقرير هي، في بيروت الكبرى، قرب مصب نهر انطلياس والمنارة الجديدة وشاطئ الرملة البيضاء الشعبي، وجزء من شاطئ البترون، والشاطئ الشعبي في طرابلس.