شددت اسرائيل حصارها لغزة اليوم ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم ابو سالم الوحيد لعبور البضائع بين اسرائيل والقطاع بعد اطلاق عشرات الطائرات الورقية الحارقة على طول الحدود بهدف التسبب بحرائق في مزارع في الاراضي المحتلة.

واعلنت وزارة الحرب الاسرائيلية ليل امس "تشديد الحصار بعد اغلاق المعبر الاسبوع الماضي امام إدخال غالبية البضائع ردا على اطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع باتجاه الاراضي المحتلة".

واعلنت الوزارة في بيان تعليق "تسليم الوقود حتى يوم الاحد المقبل، وتقليص مساحة الصيد التي تسمح بها قبالة شواطئ غزة من ستة اميال بحرية الى ثلاثة".

واوضحت الوزارة انها ستسمح بعبور المواد الغذائية والادوية بعد دراسة كل حالة على حدة.

وجاء في بيان وزارة الحرب: "على ضوء استمرار الاعمال الارهابية التي تقوم بها حماس، قرر وزير الدفاع افيغدور ليبرمان بعد التشاور مع رئيس الاركان اغلاق معبر كرم ابو سالم امام تسليم الوقود والغاز حتى يوم الاحد".

واستنكرت حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع الخطوة الاسرائيلية، وكانت وصفت منع اسرائيل دخول غالبية البضائع عبر المعبر بانه "جريمة ضد الانسانية".

ويعتبر الفلسطينيون في غزة هذه البالونات والطائرات الورقية وسيلة مشروعة لمقاومة الحصر "الاسرائيلي" المفروض منذ اكثر من عشر سنوات.

ومعبر كرم ابو سالم هو الوحيد المخصص لعبور البضائع بين غزة واسرائيل، بينما معبر بيت حانون (ايريز) مخصص للاشخاص.

ولغزة معبر حدودي مع مصر هو معبر رفح الذي غالبا ما اقفلته القاهرة في السنوات الاخيرة، الا ان السلطات المصرية فتحته اواسط ايار.

واشارت تقارير اعلامية للعدو الى ان "مصر تنوي اغلاق معبر رفح، الا ان هذه المعلومات لم تؤكد".

واعلن الاحتلال ان "مئات من الطائرات الورقية والبالونات الحارقة اطلقت عبر السياج الحدودي مع غزة ما ادى الى حرائق كبيرة في المناطق الزراعية".

(ا ف ب)