خلافاً لوعد قطعه البيت الأبيض بالانسحاب من سوريا، عاد مستشار الأمن القومي الأميركي ليؤكد أن جيش بلاده باقٍ هناك إلى حين زوال الخطر الإيراني.

وقال جون بولتون: "أعتقد أن الرئيس أوضح أننا موجودون هناك حتى تتم إزالة (الخلافة الإقليمية لداعش)، وطالما استمر الخطر الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

التناقض الأميركي حول هذا الملف ليس جديداً، فعقب إعلان الرئيس دونالد ترمب في نيسان/أبريل الماضي قرب خروج قواته من سوريا، أرسل البنتاغون عشرات الجنود إلى شمال سوريا.

كما بدأت واشنطن بناء قاعدتين عسكريتين بمحيط مدينة منبج التي تسيطر عليها القوات الكردية.

وبدا الرئيس الأميركي داعماً لهذا الموقف خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاء القمة مع نظيره الروسي في العاصمة الفنلندية هلسنكي.

فواشنطن كما يقول ترمب لن تسمح لإيران بالاستفادة من الانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش في سوريا، مشدداً على أهمية تصعيد الضغوط على إيران سواء في سوريا أو في مناطق أخرى.

"الحدث.نت"