اعتبر الخبير الإقتصادي البروفسور جاسم عجاقة أنّ "أسعار العقارات لن تنخفض بعد وقف القروض الإسكانية المدعومة من المصارف إنّما ستُصبح أكثر ليونة"، مُشيراً أنّه "ليس من مصلحة أحد أن يبيع شقّته في هذا الظرف فلا ضمانات موجودة لشراء عقارٍ آخر".

ويُعيد عجاقة ذلك إلى جملة أسباب أهمّها "انخفاض مساحات الأرض الصالحة للبناء، إضافةً إلى أفق إعادة إعمار سوريا الأمر الذي سيأتي بشركات أجنبية، كما يدخل على الخط الملف النفطي حيث ستأتي الشركات لتبحث عن النفط على طول الساحل اللبناني".


كما يُعيد عجاقة عدم انخفاض أسعار العقارات إلى "عامل الزيادة السكانية التي يشهدها لبنان، عطفاً على الفرز الطائفي الذي يحجز قسماً من المعروض العقاري لدواعٍ فئويّة بين المناطق، من دون أن ننسى القطاع العقاري المستدين من المصارف، إذ في حال تراجع هذا القطاع تهبّ المصارف لمساعدته".

(أم تي في)