قادت "الصدفة" سيدة بريطانية لتصبح أما لتوأم، وضعتهما حينما أرادت قضاء حاجتها ليلا، بينما لم تكن تعلم بأنها حامل.

تقول بيث بيمفورد (21 عاما):"كنت راقدة في السرير، وفجأة شعرت بألم في منطقة البطن، وبدأ الألم يزداد تدريجيا، فاعتقدت أن علي الذهاب إلى المرحاض. ولكن هناك وضعت التوأم دون أن أدرك أن تلك كانت آلام المخاض".

أضافت بيمفورد أن دورتها الشهرية كانت منتظمة طوال الأشهر السابقة، ما دفعها لاستنتاج أن ازدياد حجم بطنها، ليس سوى زيادة في الوزن، خاصة وأنها لم تلتزم بنظام غذائي محدد للحفاظ على وزنها.

المثير في الأمر، أنها راجعت الطبيب عدة مرات لسوء حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، وكان الطبيب دائما يطمئنها بأن ما تعاني منه مجرد "عدوى فيروسية".

وحينما وضعت المرأة طفلها الأول في ذهول تام، اتصلت بالإسعاف، حيث أخبرها المختصون عبر الهاتف بضرورة الاستمرار في المخاض لحين خروج المشيمة، وإمعانا في الذهول، خرج بدلا من المشيمة طفلها الثاني.

ولم يصدق الأطباء رواية بيمفورد التي تدعى أنها لم تكن تعلم بحملها، لكنهم تأكدوا أن التوأم بصحة جيدة، على الرغم من أن الوالدة ارتكبت الكثير من المخالفات الصحية أثناء حملها الذي "لم تكن تعلم عنه شيئا".

(روسيا اليوم)