أعلنت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أنها خفّضت تصنيف الديون السيادية لتركيا درجة واحدة، معتبرة أن "المخاطر المحدقة باستقرار الاقتصاد الكلي للبلاد زادت".

وقالت "فيتش" في بيان إن التصنيف الائتماني لتركيا انخفض من "بي بي+" إلى "بي بي"، لتكرس بذلك الديون السيادية التركية موقعها أكثر في فئة استثمارات المضاربة.

وأرفقت الوكالة تصنيفها بآفاق مستقبلية "سلبية" مما يعني أنها قد تعمد إلى خفضه من جديد قريبا.

أضافت فيتش أن مصداقية السياسة الاقتصادية لتركيا تدهورت في الأشهر الأخيرة والإجراءات المبدئية التي اتخذت بعد انتخابات يونيو أبرزت حالة عدم اليقين.

وأشارت الوكالة إلى أنها تعتقد أن المخاطر التي تواجه استقرار الاقتصاد الكلي في تركيا تصاعدت بسبب اتساع العجز في الحساب الجاري.

وشهدت الليرة التركية تراجعا إلى مستوى قياسي مقابل الدولار حيث فقدت حوالى 22 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية 2018 إذ يخشى المستثمرون من تأثير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية ودعواته المتكررة لخفض أسعار الفائدة.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي في 24 يوليو تموز. ورفعت اللجنة أسعار الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس منذ أبريل نيسان في محاولة لدعم العملة.

"سكاي نيوز عربية"